عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-2006, 10:17 PM   #1 (permalink)
أنشودة الأمل
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Exclamation بيني وبين العيد

أيها المسلمون ،شيخنا سلمان، أصدقاء المنتدى ، أو أقبل عليكم العيد؟! حسناً لقد علمت بأنه أقبل لكن هل حينما أقبل كان إقباله كإقباله علي!لا أظن إخوتي بأنه فعل ذلك مع مثلكم لأنه إقبال ليس إلا لمثلي....
هيئت بيوم عرفة أموري ليوم يليه حتى كانت الدقائق الأخيرة قبيل فجر العيد ، غطيت في نومة خلتها ستكون غفوة أستيقظ بعدها على نداء الفجر لأبدأ بتمرات الصباح ثم أكون الأولى في مصلى العيد كما كان في العيد الماضي ثم أعود لأقضي ساعات صباح رائعة مع أسرتي ، و أهاتف كل قريب وصديق فاليوم يوم الجميع ، نعم ...هذا ما خلت بأنه سيكون بيومي ، إذا بطارق على بابي فتحت الباب فإذ به مبتسما :صباح الخير ، استدركت الأمر بعد أن رأيت أخي بثيابه الجديدة ،وسألته وأنا فزعة من نومتي التي طالت قليلا:هل بدأت الصلاة ؟ أجابني بابتسامة ثانية: حبيبتي الساعة التاسعة الآن، جننت, فقدت أعصابي، رحت أجوب المنزل أريد توبيخ كل من أقابل وأول من رأيت والدتي:أمي، لماذا لم يوقظني أحد ؟ أجابت : بل أنت ما بك ؟ توقعت مكروهاً أصابك، كاد باب حجرتك أن ينكسر ولم تستيقظي ! عدت أدراجي من حيث أتيت لم يبق لي من أوبخه فسـألت العيد يا أيها العيد أو لست هدية الرحمن ؟ أليس الله جعلك سرور للمسلمين بعد الصوم ؟ أليس رسول الله دعا أمته حتى العذراء في خدرها ليشهدوا فرحتك؟ أليس،وأليس ،وأليس؟ أجاب: مهلا،ألا ترين بأنك لم تبقي سؤالاً أو لوماً إلا وألقيت به على غيرك، هل تريدين أن تفرحي بمقدمي، إذاً ماذا يعيقك ! و مالذي أحزنك فواته ! لازال في العيد بقية ، أ لأن صلاة العيد انقضت! أ لأنك لم تأكلي تمرات الصباح ! أم لأن اجتماع الأسرة فاتك؟ هاهي التمرات إذاً فلتأكليها، وهاهي أسرتك فلتحضري اجتماعها....صمتت برهة ثم أجبته : يا هدية الرحمن ما كان حزني لتمرات آكلها ، ولا اجتماع بهيج في أول صباحك ، ولا رداء جديد أرتديه ، لكن حزني كان على مهديك الذي لم أقم ليكون أول عهدي بالعيد لقاءٌ بيني وبينه وسجدةٌ أذل بها إليه ، أجابني العيد :أحقاً ما قلت ، إذن فدوري الآن لأسألك :ما للمسلمين فاضت بهم المصليات وأذن لهم بالصلاة ولم يؤذن لك ، لماذا أهداهم الرحمن ما لم يهديك؟أجبته و الحزن يملؤني : هم أهل للهدية ولست لها أهلا ،هم أفنوا أنفسهم في العشر ولم أفنها ، لكنني سأعود لطرق باب الكريم و سألجه من باب الأمل الذي ألهمنيه لأعمل فألزمت نفسي بالأمل ومهما ضاقت الدنيا وساءت الأحوال فسيظل الأمل وسأظل أعمل بالأمل ، بل سأظل أنشودة الأمل
. .
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )

التعديل الأخير تم بواسطة أنشودة الأمل ; 10-01-2006 الساعة 10:33 PM.
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس