الموضوع: الكلمة
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2005, 02:28 AM   #4 (permalink)
amadou sylla
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا
<BR>؟
<BR>ولنسأل الأنبياء ما هو الخبر في هذا الآية
<BR>يكفينا محمّد صلّى الله عليه وسلم في آية من القرآن حيث يقول تعالى
<BR>فأصبر لكم ربّك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم 48
<BR>لولا أن تداركه نعمة من ربّه لنبذ بالعراء وهو مذموم 49
<BR>فاجتباه ربه فجعله من الصالحين 50
<BR>إن الأنبياء أبعد النّاس من هذا العبث ولكنهم أيضا أكثر النّاس بلاءا لماذا ؟
<BR>لا يزال بين الإنسان وبين شيء قويّ جدّا وهو تارة نور أو علم أو بركة أو حقيقة أو و أو يعارضه من الطبيعة تارة أو من الغيب , وهناك شيء آخر, يريد أن يكون باسمه ما يظهر لعين الإنسان من ذلك ليقهر ويتواضع له , ثمّ لا يزال هناك على نهاية تلك الأشياء و أللتي لاّ مظاهر لهم إلاّ في قلب الإنسان أو عقله في أخرى وهذا النهاية لا يحتاج إلى أكثر من الإيمان بالله وهو التي يغلب به الإنسان على جميع الأشياء بالعناية , فيتصارعان معا وما غلب منهما على الآخر يظنّه الإنسان {بالحق} وهنا نسأل لكن إذا أدرك الإنسان أنّ هذا الغالب ليست هو {بالحق} فكيف يدرك أنّ هناك شيء آخر والتي هو عكس الحق وهنا يأتي الجواب كون هناك شيء آخر وهو {الكذب} أو الباطل في أخرى أو الشيطان في كثير, الخطر هو أنّ الإنسان قد يمكث يقول لشيء ما أو يظنّ شيء بالحق ثمّ يظهر له أنّه كذب وهذا الإنسان الذي يظنّ الكذب حقّا والحق كذبا لخطر عظيم على الإنسانية لماذا وكيف لأنّ هناك كائن حيّ وهو الشيطان لا ينوي لهذا الإنسان إلاّ اعتماده على الكذب من حيث لاّ يظنه إلاّ حقّا أو أن يبعده ويجعل الحق عند اكره الأشياء , وهو أعني هذا الإنسان يظنه أعني تلك الأشياء لا أقول هنا كذبا ولكن عكسا, مثلا أن يختار الهوى والفوضى واللعب وهذا العبث ثمّ لا يسوقه تلك إلاّ إلى الضلالة ,على شيء مهم لاّ أقول هنا الحق لكن الهدى وبين هذين الاثنين يأتي الله بالأنبياء لبيّنوا للنّاس
<BR>ولنذهب إلى نوح وهذا البيان في الآية رقم 9
<BR>الم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود الخ إبراهيم
<BR>وهنا نرى ماذا حدث بين هؤلاء الأنبياء وقومهم ولنقرأ
<BR>والذين من بعد هم لا يعلمهم إلاّ الله جاءتهم رسلهم بالبيّنات فردّوا أيد يهم في أفواههم وقالوا إنّا كفرنا بما أرسلتم به وإنّا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب إبراهيم
<BR>أخي الكريم هكذا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام اختصارا من نوح إلى محمّد صلّى الله عليه وسلم نجد عندهم خبرا مع هذا البيّنة التي تتنوّع إلى حجّة إلى حكمة إلى ذكر إلى انفلاق بحر وإحياء الموتى إلى وإلى وعندما وصل النوبة إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم هناك جاء هذا البيّنة بالأمر أن نقرأ لنقوم على أقدامنا وهو الاستقلال لكن بشرط استمرار التمسك بالكتاب التي انفجر به نور القراءة
<BR>الخاتمة : إذا نظرنا وفهمنا الآيات 48 ـ 49 ـ 50 القلم , نرى أن البلاء التي يحملهم الأنبياء واسع وفي ذلك أقول للذين يرغبون في قراءة هذا البيّنة وعلم البيان أنّ يعلموا أنّ ذلك يخالط في كثير من هذا البلاء ما لا يطيقهم إلاّ صابرا وأنّ هؤلاء الذين انعكس عليهم الحق والكذب أو الباطل ما أكثرهم في الساحة لا يتركون أحد يأتي بالبيّنة إلاّ وعارضوه بالإنكار واعلم أنهم في كثيرا وسريعا هم الذين يغلبون ولنقرأ بقيّة السورة
<BR>لولا أن تداركه نعمة من ربّه لنبذ بالعراء ا الخ يبكيني قوله كثيرا في الآية رقم 9
<BR>فردّوا أفواههم في أيديهم إبراهيم وهذا في حق الأنبياء فكيف ونحن ولنستعيذ أن لا نكن كهؤلاء الذين لم يحملهم إلى ارتداء أيدي الأنبياء إلاّ الشك والمتشككون كثيرون في الساحة
<BR>أسوقكم إلى البحث عن الأنبياء وهذا البيّنة أو الحجة أو الآية في القرآن
<BR>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
<BR>
  رد مع اقتباس