لكي يصبح الفرد أكثر فاعلية في مجتمعه بل في جيمع دول العالم
لابد ان يعرف حقيقه واضحه أمامه وهي أن هذالمسلم مرتبط بأصلين ثابتين لا يمكن تحريفهما عن موضعهما هي القرآن والسنة
وهذه هي الأصلين التي انبثق عنها في مجال التطبيق والفكر معاً أن أصبح محمد عليه الصلاة والسلام صاحب السنة القولية والفعلية هو الإمام النموذج لهذا التاريخ وحضارته الإسلامية
وعلى المسلمين إن كانوا حقاً مسلمين أن يعيدوا عَبْر كل مراحل التاريخ تقويم حياتهم الفكرية والأخلاقية والإنسانية لتقترب من نموذج هذا النبي (القدوة العملية والقرآن المتحرك الحي)
وقد عاش محمد عليه الصلاة والسلام كل أطوار الواقع البشري ، فسالم وحارب ، وتزوج وأنجب ، وعاشر الأغنياء والفقراء ، والخدم والعبيد والنساء ، ومرض وعُوفي ، وباع واشترى ، وعامل الصغار والكبار ، ودخل الأسواق ، وبإيجاز قدم شخصية واضحة كل الوضوح ، تجمع بين البشرية والنبوة ، فتهتدي البشرية بالنبوة ، ولكن تبقى النبوة في دائرة العصمة التي لا يطالب الناس بها ، وتصبح البشرية المهتدية بالنبوة مجالاً للاقتداء والسباق بين الناس
__________________ 
ضرب النار فابتسـم ورجى غاية الأشـم
وتمـنـى شـهـادة ترفع الرأس في شمم
|