صاح في وجهي مدير الثانوية الأستاذ أحمد لن تنجح يا .... وأخزق أذني إن نجحت ، كنت حينها مشاغب من الدرجة الأولى ، كنت في فترة طيش وحماس للعب واللهو فقد تحررت من حلقات المسجد التي رأيت أنها كبلتني .
ورسب في الصف الأول الثانوي ثم أعاد ونجح ثم رسب في الصف الثاني ثم أعاد ثم نجح وفي العام الجديد قال له مدير الثانوية الجديد لن تقبل هذا العام فقد رسبت مرتين أنت مفصول من الثانوية !!
وجد نفسه فجأة في الشارع ، عمل في البناء والطوب وتحميل الحجارة والتراب ثم استمع لنصيحة مخلص أن هناك فرصة للإنتساب في الثانوية لماذا لا تنتسب ؟
انتسب ونجح وذهب للجامعة وصبر وكافح فتحصل على البكلاريوس والعجيب أنه جاء في السنة الرابعة في الجامعة مادة تدريس فاختار الثانوية التي فصل منها فإذا به يدرس فجأة فيها وباقتدار .
وهاهو يتأهب للماجستير والدكتوراه ..
فقال : الفشل ليس نهاية الحياة بل هو بداية الانجاز أليس كذلك ؟
هذه قصة واقعية تحكي جانب من معاناة رافقت كثير من العظماء والعلماء والأكابر بدأوا حياتهم بفشل أو قل بتعثر فلما انتبهوا من غفلتهم وأبصروا الطريق ساروا بجد واجتهاد فنالوا مالم يحتسبوا . |