الموضوع: دعوة للحوار
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-06-2008, 08:16 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
ســــ الـ ـــــــم
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية ســــ الـ ـــــــم

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
ســــ الـ ـــــــم is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 22
شُكر 38 في 20 موضوع

افتراضي

بارك الله في الجميع
هناك كتاب اسمه : المعيار لعلم الغزالي لمعالي الشيخ : صالح آل الشيخ ، قال في أوله :
سألتَ-لا زلتَ موصولا بتوفيق الله- أن أكتبَ كلماتٍ تنبئُ البصيرَ الحاذقَ, والغُفْلَ الريِّضَ, عن جناية كتاب «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» على هذه الشريعةِ, فيما أصَّل وقعَّد من ردِّ السننِ الموروثة, والسخريةِ من حَمَلَةِ العلم ومحصِّليهِ, الذينَ تقادم َ العهدُ بهم, والإبانةَ عن خوضِ ذلك الكاتبِ في أمورٍ لا يحسِنُها, فقهيَّة وحديثيَّة, فَخَبَطَ فيها, وقال بُهْتًا, وأبان للناس- بما جَرَّتْهُ أنامِلُه- عَقْلَه في الشرعيات.
ولا يخفاك- أيُّها الأخُ- أن الكاتبَ عُرِف بالخطابة, واعتزَى إلى الدعوة, ومَن اعتزى إلى ما يُحْسِنُه, لم يُلَمْ إن أخطأ في مقالة, أو كبا في مسألة, أما أنْ يَخْتَلِطَ الخاثِرُ بالزُّبادِ, والمرعيُّ بالهَمَلِ, فيدَّعي الطبيبُ بَصَرًا بتحرير الخلافيات, والمهندسُ فَصْلًا في الفقهيَّات, والرياضيُّ تصحيحًا وتوهينًا للمرويات, والخطيبُ الواعظُ قضاءً بين أهلِ الفقهِ والسُّننِ الموروثات: فتلك ثالثةُ الأثافي, وباعثةُ الموبِقات.
  رد مع اقتباس