سأذكر بدايتي في تدريب نفسي على الهدوء والسكينة في معالجة الأمور:
اتفقت أنا وإحدى قريباتي على أن نتصف بهذه الصفة وأن تذكر إحدانا الأخرى إن غفلت عن الاتصاف بهذه الصفة , ومضت الأيام ونحن للأفضل لأننا لم نواجه مشكلة تذكر , حتى جاء ذلك اليوم عندما نصحتني إحداهن بترك أمر ليس محرم , وشددت عليّ بأن أتركه , فطلبت منها أن تأتي لي بدليل على تحريم الذي أفعله , فقالت: إنه لا يليق فقط , من صفتي أكره إلقاء الأوامر عليّ بكثرة ولو كانت نصيحة , فقلت لها لن أسمع كلامها مهما كان وسأفعل ذلك الشيء , فغضبت وتحولت النصيحة إلى فضيحة , وتعالت الأصوات وتجمع من كان حولنا البعض يضحك والبعض يهدئنا , فجاءت قريبتي وشاهدتني على هذا الوضع , فأخذت تذكرني بالهدوء والسكينة في معالجة هذه المشكلة التي تعرضت لها خوفاً من أن أعاقب , لكنني لم أستجب لها لأن هذا يعتبر هزيمة لي أمام من يشاهدنا , وبعد ما هدأت علمت أن هذه الصفة لا يوصف بها شخص إلا إذا تحلى بها في أوقات الشدائد والمهمات , فبدأت أتدرب على تلك الصفة من جديد وللآن أنجح تارة وأخفق تارات.
بصراحة هناك أشخاص لا تستطيع أن تتعامل مع أفعالهم بالسكينة والهدوء , ليس لديهم إلا ما أريكم إلا ما أرى , فهؤلاء يصعب عليك أن تتعامل معهم بالهدوء , سيصفونك بالمهزوم لأنك عاملتهم بالسكينة والهدوء , الحل معهم أن تعاملهم بطريقة خاصة وحتماً سيحترمونك , لم أقل هذا الكلام من فراغ لي الآن في الجامعة عدة شهور يعني أنني في السنة الأولى وبعض الأستاذات دابلين كبدي بتصرفاتهم لا يراعينا إن كانت الطالبة مريضة في يوم من الأيام , فعاملتهن بالمثل ولا يهمني إن غضبنا وحملت المواد التي يدرسنها , والحق يقال زميلاتي باركنا فعلي لأنهن رأينا ما أرى ولم يستطعنا أن يقلنا شيئاً لاعتبارات عديدة , أما أنا المهم أن أرضي ضميري وليكن ما يكن.
بالنسبة للاختبارات طبعاً لا تطبعاً أتصف بالسكينة لأنها لا تهمني هههههه
لا تنسى هذه العبارة الجميلة
{{ فلها وربك يحلها }} |