وقال الإمام الذهبي في ترجمة المجنون قيس بن الملوح
: وقد أنكر بعضهم ليلى والمجنون وهذا دفع بالصدر فما من لم يعلم حجة على من عنده علم
ولا المثبت كالنافي لكن إذا كان المثبت لشيءٍ شبه خرافة والنافي ليس غرضه الحق فهنا
النافي مقدم وهنا تقع المكابرة وتسكب العبرة .
فقيل : إن المجنون عَلِقَ ليلى عَلاقة الصبا وكانا يرعيان البهم . ألا تسمع قوله , وما أفحل شعره :
تعلقت لياى وهي ذات ذؤابة ,,,,, ولم يبدو للأتراب من ثديها حجمُ
صغيرين ِ نرعى البهمَ ياليت أننا ,,, إلى اليوم لم نكبرْ ولم يكبر البهمُ
إلى أن قال والكلام للذهبي : وشعره كثير من أرق شيءٍ وأعذبه ..
أرجو أن أكون غردت داخل السرب حيث أن المشاركة الهدف منها بيان العدل الذي أمرنا به
ومايعقلها إلا العالمون .
وتقبلي أستاذتنا جل تقديري واحترامي
__________________
لا زلت رغم الليل و الأشواك في دربي
أحث السير يحدوني القمرْ فائق العتيبي
التعديل الأخير تم بواسطة فائق العتيبي ; 25-05-2008 الساعة 12:59 PM.
|