لله دركم يا فريق الإعداد المكلَّف باختيار مواضيع برنامجنا الجميل (الحياة كلمه ) !!
وقد نجحتم بجداره بقيادة الشيخ سلمان - حفظه الله - في لفت انظار كل من حولكم في كل العالم العربي المسلم وحتى غير المسلم - بشهادة أغلب متابعيكم - في أن تسلطوا الأضواء الساطعه على الكثير جداً من المفاهيم و المعاني المهمه و الحيويه التي تمس معتقداتنا و ديننا الاسلامي و مجتمعاتنا و اسرنا العربيه عامه و الخليجيه خاصه و ممارساتنا اليوميه مع ازواجنا و ابنائنا و ارحامنا و ما ينبغي أن يكون عليه اسلوب حياتنا الصحي و الصحيح ..
حتى صرنا نراهن و نحن في بيوتنا مع أفراد عائلتنا على العنوان القادم ،
و غالباً ..........>> لا نحزره !!
لكن ،،
اتمنى عليكم أن تتناولوا (( كبار السن )) في حلقه خاصه من حلقاتكم القادمه ...
إذ لا يخفى على حضراتكم ما لهم علينا من حقوق عظيمه جهلها بعض الأبناء هداهم الله و حصروها ( بتأمين خادم أو خادمه سيلانكيه ) ممكن أن تتولى كل المهام المطلوبه للوالد أو الوالده المسنين ..
من : سلالالام ماما " بصوت عالي و مزعج " وبحنان مزيف و متكلف !! "صباحاً"
الى : خلالالالالالالالاص ، لازم انت في نوم الحين !! "مساءاً"
معتقدين -أولائك الأبناء - أن مهمتهم قد انتهت ... و بيض الله وجيههم !!
عذراً ،
فقد ابتعدت عن موضوع الحلقه قليلاً وإن كنت أدور في فلكها تقريباً ،
فمن أحق (بالكلمه الطيبه ) من والدين مقعدين ضعيفين يرقبان حركات و سكنات ابنهم الحبيب القادم من بعيد ، من على كرسيهما المتحرك ، وهو يداعب أحد ابنائه الصغار و يثني على فستان أو تسريحة زوجته الجميله بنظرة إعجاب شديده ...
متناسياً تواجدهما و قفزات قلبيهما الحاني فرحاً بقدومه و إطلالته آخر النهار ؟؟
و يعلم الله إن قلبي يتفطر الآن و انا أراجع ما كتبت تمهيداً لاعتماده ،
و أعلم يقيناً انها صوره قد لا تتكرر كثيراً في بيوتنا العربيه المسلمه ...
ولكنها (( موجوده )) و تستحق التوقف و التنبيه و الاهتمام ..
إحترامي الشديد و تقديري الجم لجهودكم المباركه الطيبه ،،