الأخ الفاضل الكريم / عبدالله غنام
تأملت المشاركة الأولى ولا أدري ماذا تقصد برؤيتك هذه تجاه اليهود
والقضية الفلسطينية ؟؟
وهل ماسميناه معركتنا معهم هي معركة وجود وليست حدود هوتضخيم للمسألة كما تذهب ؟؟
الجهاد ضد اليهود الصهاينة في فلسطين لاأعتقد أن هناك منطلقا آخر غير الله ولله ..
ثم ماالذي تذهب إليه من مشروعية الحق اليهودي في شرائه الأرض الفلسطينية ؟؟
وهل بعد عنك أن عملية الشراء كانت في سياق التمكين للاحتلال ولم تكن سلوكا فرديا ؟؟
وإذا سلمنا بأن ثم مشروعية ما لبعض يهود كأهل ذمة في أرض اشتريت بإكراه
أو بتخطيط وتآمر وخراب للذمم وخيانة لله هل ذلك يبرر أو يسوغ وجودا صهيونيا
على كل الأرض وإخراج أهلها منها بعمليات نوعية وحشية للتهجير والطرد والتشريد ؟؟
وإذا لم يكن الوجود اليهودي وجود احتلال بالقوة فبم نصمه أو نصفه ؟
وهل الممارسات الحكومية في منأى عن التوافق والرضا الشعبي لليهود ؟؟
كيف يفوز حزب في انتخابات وبم يفشل ؟؟
ألا ترى أن الشعب اليهودي نفسه هو الذي يطيح بحزب ما لاعتقاد تساهله مع الفلسطينين ؟؟
وأن هناك التفافا حول كل محاولة لإبادة وتأديب الشعب الفلسطيني ؟؟
هل يسمح يهود في ظل رؤيتك أن لاتكون حدود فاصلة في حركة وتصنيف الشعب الفلسطيني
بحيث يمكن أن يتحقق تعايشا في كنف نظام ما أو حكومة ما ؟؟
وبالنسبة لوصف يهود بما قلت هل هذا الوصف خرج عن سياق ممارساتهم ضد الشعب الفلسطيني؟
أما عن توقيف النظر في القرآن والسنة على مانتهت إليه صحيفة ابن عباس
فأعتقد أن هذا سيكون منافيا لفقه التجديد الذي يكون على رأس كل مائة عام
وهو مناف لمهمة رد الشبه والأباطيل وانتحال المبطلين في كل وقت ..
ثم إنه إذا كانت الفتيا تتغير بتغير الزمان والمكان فمعناه أن متغيرا لابد أن يلقي بظلاله
على كيفية إنزال الحكم على المسألة في زمنها ومكانها وفقا لأصول
وهنا يأتي الفهم للنص على مااتفق عليه السلف بما تأدى به فهمه لمتغير واقع
وإذن فإن الوقوف عند زمن بعينه وفهم بعينه في زمن بعينه معناه الجمود
الذي هو ضد حركة ومسيرة الحياة ، ولا يعني ذلك أن فهما جديدا سيكون بل
إنزالا واعيا لمقاصد الشريعة على مستجدات العصور بما يعني استمرار
الاجتهاد بما يحقق مقاصد الشريعة دون التوقف عن تحقيق مصالح العباد ..
هذه استفهامات وخواطر جاءت عفو قراءة تحتاج إلى كثير تأمل ..
وربما تكون لي عودة إن شاء الله ..
وافر شكري وتقديري لك .
وأتمنى ممن هو أعلم أن يضع برحله هنا لعل جميعنا
أن يستفيد ولعل رؤى تنضبط ....
|