وبذلك يعلم أن القضاء على الصراع بين الحق والباطل في الأرض غير مطلب أصلا، فلم يكن المرسلون يتعلقون به ولا يطلبونه لأنهم يعلمون أن سنة هذه الأرض هي بقاء الصراع بين الحق والباطل، لكن النصر هو بالعاقبة، فالعاقبة للمتقين، ومن هنا فإن للباطل صولة فيضمحل والحق يعلو ولا يعلى عليه، والنبي صلى الله عليه وسلم بشره الله بالنصر ووعده به وحقق له رجاءه ووعده،
ما اجمل ان يكون العالِم فقيها !
اشكرك يا علي على هذه الإضافات المتميزة و التي تأتي بها من حين لآخر .