فأفعل ما شئت فكما تدين تدان
أخيتي حفصة
جزاك الله خيرا ً موضوعك مهم حقاً
ربما أضيف شيئاً قد أراه بمنظوري الخاص وقد يكون يتكرر للآخرين أيضاً
فأنا مثلك كنت أسأل السبب وقادني إلى رؤية ما يتميز به من يقع في مثل تلك الأمور
فتجدين الفتاة تكبر وهي إمحاطة ومراقبة من أجواء كثيرة دون معرفة السبب حتى تعم
الجهالة فيها وربما السذاجة أيضاً مع عدم إغفال إعطائها الشعور بعدم الأهمية
فتجدين الكثير يقع في مثل تلك الأمور عن طريق المدرسة مثلاً أو اماكن التجمع الأخرى
والأنجذاب للأخريات حتى تجد إهتمام مفقود في مجتمعها أو محيطها الذي تعيشه
فعندما تأتين لمجال التوعية لمثل تلك الحالات الله المستعان
في الملخلص لا تجدين ما يقال سوا أن الرجل الذئب المفترس والفتاة الحمل الوديع
كأنها لم ترا ذكورا قط في حياتها او أنهم قادمون من كوكب آخر وليسوأ يعيشون معنا
ويجب الحذر منهم بجميع الأشكال وتهديدات وقصص ولكن وسيلة إقناع تحاور مناقشة
لا شيئ
أبداً
أما من ناحية الطرف الآخر فكل ما يسمعه منذ أن يكبر ما عليه عيب
حتى محو ثقافة المسؤلية ومراقبة الذات وناهيك عن الفراغ الحاصل في الوقت الحالي
وإنعدام التوعية كما ذكرت سابقاً فتجدين الفتى يتفاخر بعلاقتة وربما يقصها لأخواته وهذا ما أخبرتني به أحدى
الأخوات فقلت لها لماذا يفعل هكذا الاجابة كالعادة ما علية عيب !
وكل هذا بالنهاية لا يخرج من قاعدة ضعف الوازع الديني في الأساس
ومراقبة الله
لكلا الطرفين فالجميع هنا يتحمل المسؤلية إبتداء من الأسرة والفتاة والرجل ونظرة المجتمع
لهما
تحياتي لكِ
__________________ سبحان الله والحمدالله والله أكبر ولا إله إلا الله |