فِي يَدي ..
في مِعصَمي
لكِنَّها
تختلِف عَن أيّ سَاعة !
مَراكِب طُويَت
سُحبٌ هطلت
أزْهَار ذَبُلت
أطلالٌ هُدمَت
أَراهَا.. قَبلَ سَاعَة
ذكرياتٌ قديمَة بل جدُّ قديمَة
بُيوت كَبيرة وهي صَغيرَة
تَجتمِع بها أُمَم
لا عَيب فِيها وَلا ألَم
كَانَتْ سَاعتُها رُبْعُ سَاعة!
وأُخرى رُبعُ سَاعة بِساعَة!
هَلْ هِي سَاعتي..؟ أم دنْيتي..؟
فِي الأسى وقْتها سَاعة
وفي السعدِ رُبعُ سَاعة
فلِمَنْ أَشْتكِي.. ؟ ! ولِمَنْ أَبْكِي.. ؟ !
هِذه أقْدارُنا
وتِلك رياحُنا
لَم أَرََ فيها سِوى
سَمعاً لله وَطَاعَة.