الموضوع: اليتيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2008, 04:11 PM   #18 (permalink)
غادة أحمد
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,326
عدد مرات شكره للأعضاء: 560
شُكر 468 في 220 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي أخ كبير وأسرة بديلة في دار رسالة للأيتام

أخ كبير وأسرة بديلة في دار رسالة للأيتام

http://www.goethe.de/ins/eg/prj/jgd/hud/doj/dar/wsh/ar2069064.htm

نيللي يوسف،


يعاني الشباب المصري من عدة مشكلات اقتصادية واجتماعية تجعله يشعر بالاختناق والكبت لارتفاع معدلات البطالة وعدم القدرة على الزواج مما يؤدى بدوره لارتفاع سن العنوسة،بالإضافة لعدم وجود أحزاب سياسية حقيقية يمارس فيها الشباب أنشطة ديمقراطية حقيقة.

كل ذلك دفع الشباب للبحث عن وسيلة للتنفيس عن طاقاتهم المكبوتة وممارسة رغباتهم في مساعدة الآخرين وتقديم شيئا لمجتمعهم ولأنفسهم لأنه عندما تخرج السياسة من الشباك يدخل العمل التطوعي من الباب.

ومن هنا نرى الشباب في كل مكان بجمعية "رسالة" للأعمال الخيرية حيث أنه منذ اللحظة الأولى لدخول المبنى المكون من 5 طوابق في منطقة المهندسين بالقاهرة يشعر الفرد انه أمام عمل أهلي خيري لا يعتمد على كبار السن أو الموظفين من أرباب المعاشات، ولا يقدمه شرائح المتدينين التقليديين أو المسيَّسين الملتفين حول المساجد؛ بل يعتمد بالأساس على شباب "مختلف" يتطوع بجهده وماله ووقته من أجل مد يد العون للشرائح الفقيرة والمهضومة.

تأسست جمعية رسالة كفكرة داخل إحدى المحاضرات التي كان يلقيها د.شريف عبد العظيم بكلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1999 .

حول ضرورة عمل شيئا لمساعدة الآخرين مثلما فعلوا مع صديقهم المريض في تنظيم حملة للتبرع بالدم له.

فمن هنا جاءت فكرة تأسيس الجمعية التي أطلقوا عليها اسم رسالة لتعطى معنى أنهم لديهم رسالة لابد من توصيلها للمجتمع و لذلك فان أنشطتهم متنوعة ما بين رعاية الأيتام وتوصيل الملابس والطعام للأسر الفقيرة ورعاية ذوى الاحتياجات الخاصة والمسنين والتبرع بالدم.

وفي زيارة لدور الأيتام بجمعية رسالة فرع المهندسين ترى "حبيبة "البالغة من العمر 5 سنوات تجلس على الأريكة وتشاهد فيلم كارتون على التليفزيون بينما تلعب "نجلاء" على الكمبيوتر في الغرفة الأخرى مع أختهم الكبيرة وباقي الفتيات يحفظن القران الكريم.

أما الأولاد الستة الذين يعيشون في الشقة المجاورة فقد ذهبوا للنادي مع أخوهم الكبار.

ففي رسالة هناك نظام جديد يعرف بالأخ الأكبر أو الأخت الأكبر حيث يكون عليهم نفس التزامات الأخ في الأسرة الطبيعية و هناك أيضا نظام "الأم البديلة" وهي الأم التي تعيش مع الطفل اليتيم في الدار وغالبا تأتي من الريف للدراسة أو للعمل ولا تجد مكانا للعيش فيه و ذلك لإعطاء الطفل إحساس الأسرة وشعور بالاستقرار.

في رسالة يعيش البنات والأولاد في شقق منفصلة و هناك سرير لكل طفل و فرشاة شعر خاصة به وحده دون غيره.

تحصل رسالة على الأيتام من وزارة التضامن الاجتماعي أو تجدهم في الشوارع أو تأتى بعض الأمهات بأطفالهن بسبب أنهن لا يستطيعون مواجهة المجتمع بعد إقامتهن علاقة جنسية خارج إطار الزواج.

إحدى هذه الأمهات تأتي أسبوعيا لرؤية طفلها دون أن يعرف أنها أمه.

تعتمد رسالة كلية على التبرعات والعمل التطوعي الشبابي.
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس