الأخت ( مجروحة بس تكابر) وانا ايضا مع الأخت أروى حفظها الله، واستغل هذه المناسبة لأقدم لها التحية ، واشتقنا لمشاركتها، واعتراضنا ليس على الشهادة الجامعية بحد ذاتها بل على ترتتيب الأولويات من جهة وعلى الحرية الشخصية في الاختيار التي ذكرتها أنت أيضا بقولك أن لكل انسان رأي واختيار من جهة اخرى ....
|