06-05-2008, 07:52 PM
|
#1 (permalink)
|
| صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 371
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 148
شُكر 44 في 24 موضوع
| التلاعب بالاعراض التلاعب بالمشاعر والأعراض أو التعارف والصداقات البريئة كما يسمونها شباب وفتيات اليوم . لماذا أصبح الشرف والعرض من الأمور المستهان بها من قبل الشاب أو الفتاة ؟! ولماذا لا نحاسب الشاب بقدر ما نحاسب الفتاة على هذه الخطيئة؟! أم أن الرجل لا يعيبه شيء كما يقال في مجتمعنا الذي يرى القصور والعيب على الفتاة وحدها ولا يرى الجشع والعنف الذي يتصف به هؤلاء الشباب!!!
لا أنكر دور الفتاة في التقليل من قيمتها ولكن لماذا يمتاز شبابنا بهذا التفكير المفتقر للإنسانية والأخلاق أبعاد تفكيرهم كيف يحيكون المؤامرات لاستدراج الفتيات ومن ثم تهديدها للخروج معه أو استغلالها بأفضل الطرق ومن ثم تهديدها بالفضيحة...
ما هذه العقلية المتخلفة !! واعذروني لاستخدامي لهذه الألفاظ ولكن إذا وصلنا إلى هذا المستوى الفكري من الانحطاط فلابد من البحث عن سبب هذه المهزلة الأخلاقية لوقفها والحد منها.أين الشباب ورجولتهم التي تمنعهم من العبث بأعراض الناس والنزوات العابرة؟!
لأنني إذا أدرجت أمثلة الصحابة رضوان الله عليهم وأخلاقهم التي يجب الاقتداء بها فسيقال تتحدثين عن زمان ليس زماننا , أو زمن الجاهلية التي كانت فيه نخوة الرجولة والأخلاق رمز يتميز به الرجل العربي خصوصا والرجال عموما .
الإسلام فرض على المسلمين الحفاظ على أعراض بعضهم البعض وليس ما نراه من تصيد الشباب للفرص الثمينة لهتك الأعراض ويزين تخاريفه بزخارف التعارف والتفاهم وإذا نجحنا في تخطي هذه المرحلة الزواج الذي لا يتم أبدا وإذا تم فان الخسارة من نصيب الفتاة التي تعيش في قيود وشكوك تلازمها لبقية العمر .
رجائي من الشباب أن يعيدوا النظر في أخلاقهم وإيقاظ رجولتهم للحفاظ على أعراضهم وأعراض المسلمين أمثالهم ...
وبدلا من التفاخر بأعداد الضحايا من الفتيات الواقعات بشباكه وخبرته في مجال العلاقات الفارغة, فليتفاخر بحجم انجازاته وإضافاته في الحياة واختراعاته وان لم يستطع ذلك فحسبه أن يكف شره عن المجتمع والدين.
وبدلا من البحث في الحرام فليلجا إلى الحلال الذي أحله الله سبحانه وتعالى ورسوله حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وأطالب الهيئات التعليمية بتخصيص المحاضرات والندوات التي توصي الشاب بالتحلي بالشهامة الكافية التي تمنعه من العبث ب(بنات الناس) والرجوع إلى الأخلاق النبيلة والدين العظيم والاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وارجوا من الآباء محاسبة أبنائهم كما يحاسبون بناتهم على أفعالهم وعدم لوم الفتاة في كل مرة فالاثنان مسئولان عما يقترفون.
__________________ لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما سيكون وعدد الحركات والسكون اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين Live life before life leaves you
[img]  [/img]
|
| |