عرض مشاركة واحدة
قديم 24-04-2008, 05:48 PM   #4 (permalink)
د. نهى قاطرجي
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 76
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 37 في 26 موضوع
د. نهى قاطرجي is on a distinguished road
افتراضي

الأخت اروى حفظك الله ، سأقسم الإجابة إلى قسمين:
1- تقولين بأن " لفترة المراهقة رغبات واحتياجات يجب توفيرها للفتاة ولو تزوجت في هذا السن ربما لن تستطيع اشباع رغباتها واحتياجاتها حيث مسؤولية الزواج أكبر" . ليتك تذكرين بعض هذه الرغبات والاحتياجات ؟ إذ إنني اعتقد بأن الفتاة في سن المراهقة تبدأ مشاعرها وأحاسيسها الأنثوية بالتفتح، فتبدأ بالاهتمام بمظهرها الخارجي ويكون همها لفت الانظار ، مما يعني بأنها لم تعد طفلة ( كما قلت في مداخلتك) فإذا لم تكن طفلة ماذا تكون؟؟ فلا يوجد مرحلة بين الطفولة والأنوثة ... واكبر دليل على ما اقول أن دعاة تأخير زواج المبكر يسمون الفتاة في هذه السن بـ "الطفلة الأنثى" مما يعني أنهم يقرون بهذا التغيير الفيسيولوجي الموجود لديها، بل هم يشجعونها على عدم كبت رغباتها الجنسية ... شرط طبعا عدم الانجاب ...
من هنا اصل معك عزيزتي إلى الهدف من هذه الدعوات، فِإذا سلمنا جدلاً بأنهم لا يريدون نقل الفاحشة إلى بيئاتنا لأن ما يريدون تطبيقة موجود اصلا في مجتمعاتهم ، وهم لا يعتبرونه امرا شاذا إذ إنهم لا يعتقدون بأن ممارسة الفتاة للجنس خارج إطار الزواج أمرا لا اخلاقيا ، لأنهم اصلا لا يعترفون لا بالعفة ولا بالشرف ولا بأي معنى من هذه المعاني التي يحث عليها الدين والخلق ... يكون بذلك من بين اهدافهم الأساسية :
- نقل النموذج الغربي إلى سائر المجتمعات ، فالفتاة المراهقة تقوم بعلاقات جنسية طبيعية خارج إطار الزواج، حتى انه في بعض المجتمعات يعتبر احتفاظ الفتاة بعذريتها عيب كبير ... لذلك نادرا ما تتزوج الفتاة من الشخص الذي تحبه إلا بعد علاقات دامت لسنوات طويلة ، وربما يكون لديهما أطفالا قبل أن يفكرا بالزواج .
- تقليل عدد الولادات في العالم الثالث، والزواج المبكر هو أحد هذه الوسائل في الوصول إلى هذه الغاية ، وهناك إضافة إلى ذلك وسائل أخرى تعمل في هذا الاتجاه، من بينها تعليم المرأة الجامعي ، وعمل المرأة ، وما إلى ذلك من أمور ...
2- اما بالنسبة للايجابيات التي نجدها في السيداو للاتفاقية ففد ذكرت البعض منها في إجابتي السابقة اعيدها هنا وهي: المادة (6) التي تحث الدول على اتخاذ جميع التدابير لمكافحة جميع أشكال الاتجار بالمرأة، واستغلالها فى الدعارة، وعلى تجارة الرقيق الأبيض. ومنها أيضا المادة (9) التي تمنح النساء حقهن فى إكساب أطفالهن جنسيتهن . ومنها أيضا المادة (10) التي تتعلق بضمان حق المرأة فى التعليم . فهذه الأمور لا تخالف الإسلام بل إن الإسلام أكرم المرأة واعطاها من الحقوق ما لم تعطها إياها اية شريعة اخرى، فإذا ذكرنا المحاسن فالسلبيات أكثر بكثير يكفي بأنهم يريدون إلغاء سلطة الدين من النفوس والعقول والقوانين ... لذلك أختلف مع من قال بأن 85% من بنود الاتفاقية تتفق مع الإسلام ... بل إن سلبياتر هذه الاتفاقية أكثر بكثير من ايجابياتها ...
د. نهى قاطرجي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د. نهى قاطرجي" على مشاركتك المفيدة: