إن كنت لا تعلم فتلك مصيبة وإن كنت تعلم فالمصيبة أكبر!
فإن كانوا مهابيل فقد رفع القلم عنهم، ونقول لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم أجرنا في مصيبتنا خيراً...
غير أن المصيبة أنهم ليسوا بمهابيل بل يستهبلون !! فالمصيبة أكبر.
ربنا إجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ولك مستهبل رشدا....... أللهم آمين