الأخت" الوجدان الصامت " حفظك الله، السلام عليكم ور حمة الله وبركاته، أجيبك على أسئلتك على الشكل التالي:
/ 1هل نستطيع القول ان المرأه في الوقت الحاضر اصبحت اكثر وعياً بواجباتها بغض النظر عن التطبيق؟
لا يمكن بحال من الأحوال فصل العلم عن العمل، لذلك لا أظن ان المرأة وصلت لمرحلة تدرك فيها تماما واجابتها ، ولو افترضنا أنها تعلم هذه الواجبات علما يقينيا، فما نفع هذا العلم إن لم يقترن بعمل يترجمه، فمثل هذا الفعل يشبه معرفة المرء باهمية الصدق ويكتب الكتب في فضيلة الصدق ، ولكنه لا يفتأ يمارس الكذب في حياته اليومية، فما نفع علمه بالصدق هنا؟
2/ هل ما يزال المجتمع العربي بحاجة الى فهم طبيعة المرأه من جميع النواحي .. برغم من التقدم الحضاري والأنفتاح الثقافي الذي يعيشه؟
لا يمكن التعميم عند الحديث عن المرأة وطبيعتها، فلا يمكن ان نضع النساء كلهن في سلة واحدة، فكما هناك امرأة حنونة وعاطفية هناك امرأة قاسية سليطة اللسان، وهناك المرأة الغبية والمرأة الذكية، وهذا الأمر لا يقتصر على المرأة فقط بل إن هذه الاختلاف في الطباع تنطبق على الرجل أيضا ... من هنا فإننا لا نستطيع الاستفادة من الانفتاح الحضاري والثقافي من اجل فهم طبيعة المرأة فهما شاملا، وذلك لاختلاف ظروف المرأة بين بلد وآخر بل وحتى بين نساء القرية ونساء المدينة ... .
3/ كيف ترين مستقبل الفتاة المسلمة في ظل التحديات التي تواجهها ؟
التحديات التي تواجه الفتاة المسلمة عديدة، وإذا تحدثنا عن تحدي التغريب الذي يفرض عليها فأنا ارى بأنه من اصعب التحديات على الاطلاق، كونه مقرونا بكثير من وسائل الترغيب ، فإذا لم تتمتع الفتاة بالحصانة الدينية فإنه يخشى عليها من التأثر به بشكل او بآخر ....
4/ لماذا صوت الفتاة في سن العشرين وما دون لا يزال غير مسموع في بعض المجتمعات الاسلاميه؟
طبيعي ألا يكون صوت الفتاة دون العشرين مسموعا، لأنه في الغالب تكون الفتاة في هذه الفترة ، كما الشاب تماما، في مرحلة التعليم والتلقي، وهي لا تكون منتجة وفاعلة في المجتمع في تلك المرحلة حتى يسمع صوتها ... وإن كان هذا الواقع يختلف من مجتمع لآخر ...
|