الأخت اجنادين حفظك الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الأسئلة التي وجهتها مهمة جدا، وسأجيبك على الشكل التالي:
- ما رؤيتك لطريقة مواجهة دعوات " تحرير المرأة " المتمثلة بالمنوذج الغربي والحلول الغربية بطريقة الرد بالكلية و نفي الظلم تماماً في المجتمعات الإسلامية تجاه المرأة ؟ وهل سيؤثر مثل هذا التوجه سلباً مستقبلاً ؟ - طريقة مواجهة هذه الدعوات ينبغي ان تكون باستخدام كافة الوسائل والأساليب المتاحة، منها التوجيهية والدعوية والاصلاحية، ومنها ايضا تلك التي تتعلق بالتصدي لتلك الدعوات و مواجهة الجهات التي تقف وراءها ، إضافة إلى العمل عن رفع الظلم عن المرأة في المجتمعات الإسلامية وذلك منعا لاستغلال هذه النقطة من قبل دعاة التحرير المرأة من اجل الادعاء بظلم الاسلام للمرأة ... اما تأثير هذا التوجه في المستقبل فهو مؤكد خاصة مع جهل كثير من المسلمين لمخططات هؤلاء الدعاة .
ب - كيف ترى د . نهى نشاط المؤسسات الخاصة بحقوق الإنسان وخصوصاً حقوق المرأة في الفترة الأخيرة ؟ - خطورة هذه المنظمات كبيرة على مجتمعاتنا، خاصة انها تعمل في إطار خطط واستراتيجيات عامة ومنظمة ويدفع في سبيل تنفيذ برامجها المبالغ الطائلة من قبل مؤسسات داعمة لها تصيغ برامجها واهدافها .
ج - ألا ترى د . نهى أن المبادرات ينبغي أن تفعل عاجلاً وفق خطط مدروسة بحيث لا يقطع علينا الطريق غيرنا ومن ثم فنضرب كفاً بكفٍ حسرة على ما مضى ، وهل التوقيع على المعاهدات الإنسانية التي يؤيدها ديننا قد تأخذ منحى إيجابي في التفاعل مع العالم غير الإسلامي ؟ - ما ذكرته اختي الكريمة هو ما بينته في السؤال السابق ، فالمطلوب من المسلمين وضع الخطط لمواجهة هذه الدعوات، كما ينبغي عليهم ايضا أن يتعاونوا فيما بينهم من أجل ايجاد تكتل بشري كبير يكون على علم بكل المخططات والعمل على التصدي لها.. اما بالنسبة للتوقيع على تلك المعاهدات فإن فيها خطر كبير ... وهي لا يمكن ان تتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي بأي شكل من الأشكال.. بل على العكس من ذلك هدفها الأول هو القضاء على هذا الدين الحنيف.
د - كيف ترى د . نهى التوجه النسائي للحجاب في لبنان ؟ وهل تحزنها الصورة السلبية عن الفتاة اللبنانية أنها فتاة أضواء و استعراض كما قد حاولت القنوات الفضائية ترسيخ هذا النمط وإغفال الصور الأخرى للفتاة اللبنانية ؟
- إن التزام الحجاب في لبنان ، وكما في الدول العربية ، بات منتشرا بشكل كبير في أوساط النساء وخاصة الفتيات والصبايا، وهذا وحده بشرى خير ودليل ايمان لدى فئة كبيرة من النساء اللبنانيات، وإن كان شكل الحجاب فيه بعض التراجع نظرا لبعض المخالفات الشرعية من ناحية لبس البنطال الضيق واسباغ الزينة على الوجه ، إلا أنه بشكل عام الوضع أفضل بكثير مما كان عليه في السنوات الماضية ....
اما بالنسبة للدور السيء الذي تقوم به بعض النسوة، والذي يقدم للعالم عبر الفضائيات على أنه نموذج للمرأة اللبنانية، هو للأسف أمر واقع، وهو يمثل أيضا فئة غير قليلة من اللبنانيات اللواتي ابتعدن عن هدي الدين الإسلامي وغرتهم الحياة الدنيا ... ففي لبنان يا عزيزتي يمكن ان تجدي كل أصناف الناس ...
هـ - هل فكرة وجود جمعية نسائية إسلامية تابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي تدعم المرأة المسلمة وتوحد الجهود بينهن وفق مؤسسات و جداول أعمال تحافظ على هويتها و تساهم في بنائها وبناء أمتها ، صعب أو يكاد يكون متعذراً بحيث يؤدي دوراً فاعلاً لا مجرد مؤتمرات وكلام والسلام ؟
وهل يوجد هناك مؤسسة تعنى بشؤون المرأة المسلمة حقا ؟ - طبعا الفكرة جيدة، ولا ادري إن كانت موجودة، ولكن هناك منظمات نسائية اسلامية لها دور كبير في التصدي لمخططات الأعداء ومنها على سبيل المثال لا الحصر" اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل" ... |