عفواً ،، يا أبنة التوحيد
قرأت المقال الذي نقلتي ، وليس في رأيي جديراً بالقراءة ،
إذ هو مذبب المنحى فلا إلى معايير إسلامية ، ولا إلى مبادئ علمانية ، ولا حتى ينحو إلى مُثل إنسانية .
أنه يهذي فقط.. ليتحدث عن ثقافة الخلاف ، بتلميح أن الخلاف عموماً سنة معروفة من تدافع الناس ، وينسى أو يتنسى أن الموضوع مثار الحديث لا توفيق فيه بين وجهات نظر ، فالمسألة إنكار كفر بواح .
وذب عن من يمثل في نظر مليار مسلم ـ بل وأكثر أهل الأرض ـ كل شي ، المسألة هنا لردع رجل يسيء إلى الله المتعال.
هل تحتاج هذه لدراسة ثقافة الحوار ، أم أن الموضوع يراد له قلب الحوار إلى خوار؟؟.
ما هكذا تورد الأبل أيها الكاتب النحرير.
هل تتحدث عن حقي في أن تحترم من أعبد ، في إطار القانون ، والصالح العام والأمن القومي ؟
ماذا تهذي وماذا تقول ؟؟؟؟؟؟؟
دعني أسي لزوجة هذا الشاذ ، وأقول أني لا أحترمها ،، فما موقف قانونكم ، الذي يبدو أنه لم يخط بعرف إنساني واحد معتبر؟!!
قانونكم ياعزيزي يؤكد أن دستور الدولة في مصر هو الإسلام ، ومصر لا يسكنها إلا مسلمين وثلة من النصارى ، وهؤلاء كلهم متفقون على أن الله رب السموات والأرض ، وحين يند شيئ نبّاح عن مجتمع بأكمله ليسخر ممن يعبدون ، بكل وقاحة ، وبكل جاهلية وكل بذاءة ، فليس له إلا أن تصب عليه نقمة مجتمع يعبد الله.
ماذا تراكم فاعلون به ـ في ظل قانونكم ذاك ـ لو بال ذلك الشاذ على علم البلاد في ساحة عامة ؟؟
أليس العلم يمثل مجتمع يضم أكثر من سبعين مليون؟!!!!!
تباً لقانونكم ، وتباً للوهن ، وتباً لمن يلبس الحق بالباطل ، ويشتري بالكتاب ثمناً قليلاً.
ألا يتحمل ذلك الشيء الأجرب نتيجة عدم إحترامه لله ، وعدم إحترامه لملايين تعبد الله .
نحن لا نجبره على أن يؤمن بالله ، تلك حريته ، ولكن نفرض عليه فرضاً ، وهو صاغر الأنف أن يحترم ما نراه مقدساً .
هكذا يكون الحوار معه .
هكذا يقاد كما يقاد البعير مسخراً صاغر الأنف حتى يعرف ماذا يقول ، ومايجب أن لا يقول.
أمة الإسلام
يجب أن تتمثل الحرية في قلوبنا ، حتى نفرض إحترامنا ، فلا يلغ فينا كل شيء ينبح.
هلا طالبنا بهذه الحرية ؟؟؟.
هل نحن عبيد لأحد من البشر ، حتى لا نذب عن أنفسنا.
هلا تحررنا من عبودية الوهن ، حتى يرتفع عنا الضيم ، فلا يلوكنا كل أجرب تافه.
حدثوني .. حدثوني عن هذه الحرية فأنا لا أعرف غيرها .
هي الأولى في عقيدتي ، وكل الحريات من بعدها.
هنا أمة الإسلام ، وهكذا يابني التوحيد يجب أن نؤسس ثقافة الحرية ، بل حق الذات ، بل إحترام الفكر والعقل.
لنصرخ بالصوت العالي : نريد الحرية ..
لماذا يمارسون علي نوعاً من الإستعباد والتذليل ، ويدعون أنهم أحراراً .
لا يجوز لي منعهم .
وهل أنا أبن أمة ، لاحق له بين النبلاء ؟؟
هل أنا في آخر الطابور على نافذة الحقوق والحريات؟؟
لا ،،ورب العزة ،، بل أنا حر ،،ولدت حراً وسأموت حراً .
لقد هلكت شعوب في سبيل الحرية ، وفرض الحرية .
أول شعب باد عن أسره ولم يبقى منه حتى الرضيع في سبيل الحرية ، هم أصحاب الأخدود.
وكم من الشعوب نضالت وضحت بالغالي والنفيس ، دون هذه الحرية.
لذا أقول بملئ فمي ، لهولاء الجُرب ، إن دمي دون حريتي .
فلا تعتقدون أن حريتي حمى مستباح لكل من شاء.
فلسنا بطير مهيض الجناح = ولن نستذل ولن نستباح
وإني لأسمع صوت الدماء = قوياً ينادي الكفاح الكفاح
سأثأر لكن لرب ودين= وأمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام= وإما إلى الله في الخالدين