اقتباس:
|
ولعل هذا هو ما دفع بعض الباحثين الغربيين، إلى إقامة علاقة إيجابية بين التدين والانتظام في التردد على الكنيسة وبين التعصب، وذلك بغض النظر عن نوع الطوائف والفرق الدينية؛ فالاختلاف فقط في درجة هذه العلاقة!.
|
وهذا هو مايتم تسويقه من خلال فوضى اتهام الاسلاميين بكل نقيصة
إرهاب ، أصولية ، تطرف ، تشدد ، انتحاريين ،
الاشكالية أيضا في استدعاء النموذج الغربي في فوضى الحرية
بمبررات واهية ، من مثل قابلية التعايش مع الآخر ..بغض النظر عن جدوى أو مخاطر
هذا التعايش ، فحفظ الدين والعقل والعرض والمال والنفس مرتكزات لتحديد
ضوابط الجدوى أو المخاطر ..
اقتباس:
والسؤال المطروح الآن هو: هل يؤدي رفع مثل هذه القضايا إلى الحصول على أية نتائج إيجابية؟.
الإجابة هي لا!، فبالرغم من أن "الحسبة" التي يقوم بها الشيخ البدري، ربما تنطلق من حقيقة أنه يجب عدم الإساءة في استخدام هذا الحق، بما يتجاوز الحدود القانونية، أو يتنافى مع الثوابت العقدية، والقيم الأخلاقية للمجتمع، إلا أن مثل هذه الممارسات، تحت شعار الدفاع عن الإسلام، والوقوف ضد أجندات خارجية معينة، تزيد من حدة الاستقطاب الأيديولوجي في المجتمع.
|
إذن فتحت أي دعوى يمكن الانطلاق لإدانة منكر تكرم الدولة رموزه
وتغض الطرف عامدة عن أصالة الإبداع ؟؟
هل المطلوب الانطلاق من منطلق غير إسلامي من أجل محاكمة أو ضبط هذا الإبداع الفوضوي ؟؟
لم نتحسس من هذه الانطلاقة وكأن تهمة ما ستلتصق بالإسلام حال الانطلاق منه ؟؟
أوليس هذا التكريم الرسمي في حد ذاته إدانة ؟؟تحتاج لالتفاتة إلى خبث الهدف ..
إمكانية وجود مخالف في المعتقد تعايشا سلميا أمر طبيعي ، فهو معروف بمخالفته الدينية التي يراها
المسلم الباطل الذي ليس فيه حق جدير بالاتباع إلا فيما أمر به ..
أما القبول بوجود فصيل مجند لتخريب ثقافي ، وزعزعة ثوابت وتفكيك مترابط
من منطلق إسلاميته الخائنة لدينه ، فذلك أمر مردود وإن ارتهن بمبررات لها بريق
خادع ، فتحسس الناس من المخالف للدين في الأخذ عنه قائم وفيه صلابة .
أما هذا التحسس فقد ينعدم كون المتحدث مسلم ..
وإذا كان الأمر كما يظن الكاتب لم صودر على كتابات رجاء جارودي
عند تحوله وتمت محاكمته وتشويهه كونه ينطق بغير المقدس عندهم ؟؟
رغم الفوضى هناك لكن يبقى احترام الخصوصيات له قدره بحسب مايقدرونها هم ..
الأستاذة / ذرة ضوء
ويبقى تعليقك وحده هو الأثبت في الذاكرة ، من كلام ينقض بعضه بعضا ..
تحياتي وتقديري لك ..