الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإن واقع القرآن في حياتنا اليوم ماهو إلا تلاوة فقط دون تدبر لمعانية إلا من رحم الله لأن الناس اليوم مشغولون بمظاهر الحياة المختلفة ولم يصبح لديهم الوقت للبحث في كتب التفسير عن المعاني التي تجذبهم للتلاوة الحقة والتدبر المثمر لذلك لم يجاوز حناجر تاليه اليوم .
ولكن ومع الوصول لهذا الحد إلا أن قدسية كتاب الله تعالى لاتزال ذات معنى في قلوب الناس ويتبين ذلك من خلال ردود الفعل الغاظبة من أمور تدنيس المصحف الشريف في معتقلات الغرب وسجونه وهو بهذا يحاول فعلاً تركيع المسلمين ويستهين بمقدساتهم ومعتقداتهم وهذا نتاج الفهم الخاطئ وربط التطرف وأعمال العنف بالمسلمين وكتاب ربهم ولكن هيهات .
أما الحلول فلن أطيل ولكن أقول أن الحل الأمثل والأنسب للمسلمين اليوم التوحد والإلتفاف حول كتاب الله تعالى تعلماً وتعليماً وتدبراً وعملاً وأن يلتف العامة حول العلماء لينيروا لهم الطريق ويبصرونهم بالطرق الصحيحة لخدمة هذا الدين العظيم والله أعلم .
|