اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
و من المتناقضات التي يرسف في أغلالها العقل العربي ، انك ما تجد ناصحاً لشاعر أو كاتب وهب حياته كلها للشعر و الأدب و الذي من أهم مصادره عاطفة متوقدة و قلباً نابضاً ، بأن هذا لا يستقيم و مقام الرجولة ، و لِمَ ، فهو القادر على الفصل ، حين يقتضي المقام العاطفة تكون ، و إن هَتِف بالعقل حضر ، أما المرأة فلن تستقيم لها النظرة أبداً إلا من خلال الإسلام الصافي من دخن العرف الذي يشوش على إنسانيتها و قدرتها أيضاً على الفصل بين العقل و العاطفة و مهارتها فيمن أحق بالاستدعاء العقل أم العاطفة بعد الوثوق بتصنيفها للفعل و الحدث.
|
الأخت الكريمة ذرة ضوء
أعتقد أن هذا اليوم هو يوم الجمال بحق، فقد انتقلت من مقال ماجدة إلى تحفتك بعد أن استمتعت بما خطه بنان أبي رضوان. وإن كانت المضامين تتفاوت، وقناعتنا حولها تتباين، إلا أن الجميل - للأسف- يأسر بقوة. ولم نكره الشعر والأدب إلا بسبب انتشار مثل كلام الرافعي غفر الله له، وحسبنا الله ونعم الوكيل. ولأن الأدب العربي شديد الجمال، ولأن صياغته لقيمنا محكمة، كان لا بد من تدمير النقد الأدبي والانتقال منه إلى النقد الثقافي. وأول من سنحاسب سنحاسب نزار.
دمت بخير،،