ولو كان النساء كما ذكرنا ** لفضلت النساء على الرجالِ
تغيرت النظرة منذ أن أسموها بالشاة التي لاتعي ولاتعقل..
في كل مكان تسمعين صرخات التحذير والإنذار بالهلاك والثبور..
سُلِبت منها الثقة ..وأُحكِم عليها الوثاق..و ضُربت بسذاجتها الأمثال
فاستحالت شاة مذعورة ..وتقمصت تلك الشخصية التي لاتمُت إليها بصله..!!
ونسيت أنها هي ممن! يصرعن ذا اللب حتى لا حراك له** وهن أضعف خلق الله إنسانا
وهي التي يحذر من فتنتها النبي عليه الصلاة والسلام معاشر الرجال.. عجبي...
وهل تستطيع أنثى ساذجة تغلب عليها العاطفه أن تغوي رجلا عاقلا لايختلف بمدحه اثنان..!
وهل كيد النساء إلأّ نباهة وحنكة وذكاء!
هذا ماجعل أمثالهن يوشكن على الإنقراض!
وكان الأولى أن تُحصَّن المرأةُ دينيا وثقافيا ثم تُمنح الثقة التي تؤهلها للعيش بعاطفة وعقل..
تُمنح الثقة لتنتج وتُفكر وتُبدِع..
الدين هو دليلها وكتاب الله نور يضيء طريقها..وسنته هداية تسير بها نحو الجنه..
هي من تستطيع تربية ابناءها الرجال على الثقة..
لا تهزّها صعاب المواقف..ولاتعبث بها أيدي العابثين..
ولا تغريها كافة الشهوات..
فالتقليل من شأنها لايزيدها إلا هوانا وضعفا!
وسذاجة وغباء..وخوفا وبلاهه..
إن استمر الرجل يفهم حديث حبيبنا صلى الله عليه وسلم
(ناقصات عقل ودين)
بفهمٍ سقيم!..فسنظل في مجتمع الشياه والذئاب!
أبلا غادة..شكرا سبعين ولاتكفيك..
فقد سعدت كثيرا بهذا المقال
دمتِ كما أرجو..
هاجس
__________________ !
!
! وداااعا ..
التعديل الأخير تم بواسطة هاجسية ; 11-02-2008 الساعة 03:14 AM.
|