بسم الله الرحمن الرحيم أولاً : نشكر الشيخ الدكتور : يحيى الغوثاني ، على تشرفه وتكرمه بأن يكون ضيفاً في الفضاء سائلين الله أن يبارك في علمه وعمله ويجعلنا وإياه للمتقين إماماً ، و ينفعنا بهذا الموضوع جميعاً . ثانياً : ( الأستفسارات ) .
- من خِلال المؤهلات للشيخ الفاضل التي ذكرها الأخ " فهد الحازمي " - مشكوراً - يتبين لنا أن الشيخ : يحيى الغوثاني قد كانت له قدم سبق في علوم البرمجة ، و من خلال طرق إبداعية لحفظ القرآن يتبين لنا منهجاً في الجمع بين العلم الحديث الوافد وبين توظيفه لخدمة الدين .
فهل الجدل الحاصل بين نبذ البرمجة اللغوية العصبية من فئة و قبولها من فئة والتوسط من فئة أخرى أثر على الشيخ الغوثاني من ناحية :
* قبول الناس وخصوصاً المتخصصة في العلم الشرعي لمنهجيته في توظيف البرمجة لخدمة القرآن الكريم ؟
* أيضاً هل أثر ذلك تأثيراً سلبياً على نظرة المخالفين للبرمجة اللغوية العصبية تجاه الدكتور : يحيى الغوثاني ؟
* في عصورٍ مضت لم يكن للبرمجة وجود وكانت حافظة الناس قوية جداً ولا أبرز من البخاري وتلك مواهب يهبها الله من يشاء من عباده ، فهل ظهور البرمجة ناشئاً عن تردي الحالة الإنسانية وقدراتها بإنكماشها في المدن واستغراقها في التفاصيل مما أدى إلى ضمور في مواهب لم تستغل ولم تكتشف من أصحابها ، أم أن طريقة توفير كل ما يرفه الإنسان أدى إلى فقد الحاجة للاكتشاف ومقارعة صعوبات الحياة فعاد سلباً على قدرات الإنسان - يبدو أنه سؤال خارج موضوع اللقاء ولكم الحرية في الإجابة عليه أو تركه بالتأكيد - .
- التسارع لحفظ كتاب الله عزَّ وجل ، و الدورات السريعة لحفظه من أبرزها حفظ القرآن في شهر أي بمعدل حزبٍ يومياً ، كيف يرى الشيخ : يحيى أثر هذه الدورات على اتقان حفظ كتاب الله عزَّ وجل ؟
- كيف يرى الشيخ : يحيى الغوثاني أثر حفظ القرآن بين اليوم والأمس ، في عصر الصحابة ومع فهمهم للغة الخطاب بشكل كبير وعظيم ، فقد ورد أن الصحابي إن حفظ البقرة عظم بينهم ، و عندما حفظ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - البقرة في 12 عاماً نحر جزوراً - كما أظن - ، ونحن نعلم أنهم أشد الناس تمسكاً بالقرآن تلاوة وحفظاً ، و قدراتهم في الحفظ والفهم عالية في زمن كانت البلاغة في اللغة هي شرف المرء .
فما الذي يجعل ذلك الجيل العظيم يتمهل في حفظ القرآن وفهمه والآن في عصر غلب عليه الجهل باللغة ، بل الجهل بكثير من ألفاظ القرآن ودلالاتها ومع ذلك نرى أن القرآن يحفظ بسرعة والفقه يأتي بعد الحفظ التام للقرآن !
فهل يعد هذا خللاً ، وهل الغاية حفظ القرآن فقط ؟!
- عندما سمعت هذا الحديث لأول مرة " إلا إن لله أهلين وخاصة ... " - أو كما قال - صلى الله عليه وسلم - - وكنت حينها صغيرة وعندما بحثت وجدت أنهم حفظة القرآن ، وفي دور تحفيظ القرآن يُعزز هذا المعنى ، حتى تظن النفس حقاً أن حفظ كتاب الله هو كصك النجاة و الانضمام لأهل الله وخاصته حقاً ؟!
بينما نرى من أتمت حفظ كتاب الله ، ويظهر منها ما يخالف المنهج الذي أراده الله خصوصاً في آفات اللسان من غيبة ونميمة ونحوها !
فهل كل من حفظ كتاب الله استحق هذا الجزاء ، وهل هذا المعنى " أهل الله وخاصته " فقط لا يحصل عليه إلا من حفظ كتاب الله ، في حين أن بعض الصحابة لم يتم حفظ كتاب الله - رضي الله عنهم - !
- قرأت لأحد المشايخ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يختم القرآن كل سبع ، فهل هذه الطريقة لو اتخذها الحافظ لكتاب الله - علماً بأني لست بحافظة لكتاب الله ولم أتم حفظه - هي الطريقة الأفضل للمراجعة ؟
- مشكلة المتشابه في القرآن و خصوصاً في المئين والمفصل ، كيف السبيل لإتقان الحفظ مع التفريق بين المتشابه ؟
- المتون العلمية للتجويد مثلاً ( الجزرية ) ، ( الجمزورية ) وغيرها ، هل الحاجة لا زالت قائمة لحفظها ، في حين أنها - كما أظن - كتبت لأن ذلك الوقت قد يندر فيه الورق للتدوين فأتخذت المتون لأختصار العلم وجعلها كالرموز لسرعة استرجاعها .
أنا لا أعترض على المتون إنما أعترض على تقديمها على التفقه في القرآن العظيم !
- وقت السحر والمراجعة ، وما يقال عن أن غازاً يساعد على طول النفس في سرد الآية ، فهل لدى الشيخ معلومة حول هذا نرجو إفادتنا مأجورين ؟
- من يعاني من رقة في مخارج الراء والقاف ، هل من سبيل لتقوية المخارج ، وكذلك إتمام المدود وطول النفس ؟
- ما حكم الأستعاذة بارك الله فيكم فهل هي واجبة والآية " فاستعذ بالله " فهل هي على الندب أو الوجوب ؟ وهل من مراجع تحيلوننا إليها بارك الله فيكم ؟
- نريد مراجعاً للمبتدئين في علوم القرآن والقراءات بالأخص ، و كذلك في الإعجاز العلمي في القرآن واللغوي ؟
أعتذر وبشدة عن كثرة الأسئلة ولدي الكثير لكن خشية أن نزعج ضيفنا المبارك نتوقف هنا . ثالثاً : جزيل الشكر لإدارة فضاء الفضائيات وكل من ساهم في هذا اللقاء المبارك و و فق الله الجميع لما يحب ويرضى .
والسلام عليكم .
التعديل الأخير تم بواسطة أجناديـن ; 09-02-2008 الساعة 05:01 PM.
|