النظرة الضحلة من بعض افراد المجتمع
للمرأة والشباب بصفة عامة
لاتزال تحمل الريبه والشك والوصاية القاهره
ولهذا خرج لنا من يحذر من ابتعاث
الشباب فضلا عن الشابات
وهؤلاء نظرتهم مصوبة نحو الأخرة فقط
مع أن الله عز وجل اوصانا
بأن لا ننس نصيبنا من الدنيا
لكي تبقى الحياة إلى الأجل المعلوم
لكن هؤلاء هداهم الله
لم يضعوا لوصية الحق
في حياتهم أي خانة
ولذلك تجد أنهم قد يسارعون إلى الموت
بغيّت إختصار الوصول للجنة
وكأن الجنة لايدخلها إلا من يزهد بالدنيا
ويقبل على الموت والمسكنة
سبحان الله
مثال هؤلاء وجد في عصر الصحابة
وذلك عندما وجد أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب في المسجد
مجموعة من الصحابة
الذين قصروا انفسهم على التعبد فقط
زاهدين بالدنيا وما فيها من الخيرات
حتى اصبحوا عاله على غيرهم من الناس
فقال لهم رضي الله عنه
من أين لكم هذا الطعام ؟
قالوا من الله
قال اعلم ذلك
لكن من أين ياتي إليكم ؟
قالوا من الجيران
فقال عليه رضوان الله
لصبيه أذهب واحضر لي العصا
فضربهم وقال أخرجوا إلى الدنيا
فإن السماء لاتمطر ذهبا
رغم هذا الحدث العظيم
إلا أن هناك أناس رغبتهم
أننا لانزال نمتطي الحمير والبغال
ونسكن العشش والخيام
ونستنير بالسرج والليالي المقمره
الأرض لم يخلقنا الله عليها إلا لعمرانها
وعمرانها لا يتأتى إلا بتحصيل العلم
بشتى مجالاته الشرعية والعلمية
والابتعاث وسيلة من وسائل تحصيل العلم
ولهذا فأني مع الابتعاث جملة وتفصيلا
ولو إلى الجامعات الاسرائيلية