الهروب من تكدس الخريجين دون توظيف
جعل هذا الأمر السبيل الوحيد
والإرغام لهم بسلوك الطريق
دون أي تأهيل علمي ولغوي
يؤهل الطالب للتكيف مع نمطية
وقوانين البلد الذي سيبتعث إليه
ولازلنا نلاحظ من ذهب ولم يحن الوقت
لتققيم هذا التوجه والعائد على الساحة من فكر
ومدى التطبيق على أرض الواقع لكل المخرجات
|