عرض مشاركة واحدة
قديم 18-01-2008, 09:54 PM   #3 (permalink)
المعتدل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 27 في 24 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
افتراضي هذا أس المشكلة !!!؟

مقال رائع وتعلقات أروع

المشكلة التي يجب أن تناقش شرعا

حتى نكسر بنتائجها الحاجز النفسي

الذي جعل المرأة معطلة الدور

تكمن في المفاهيم الثلاثة التالية:

1- الخلوه0

2- الاختلاط 0

3- المحرم 0

فالخلوة كما هو معلوم لا تتحقق الا بين اثنين

لاثالث لهما الا الله بصرف النظر عن الشيطان

أما ما زاد عن ذلك من الجنسين فليس بخلوه

والتعاون والمشاركة الاجتماعية وظروف الحياة تتطلب الاختلاط

شينا أم ابينا ولابد أن يكون ذلك حتى تستمر الحياة التعاونية

فالمجتمعات الأسلامية التي سبقتنا معرفة بالاسلام

عايشت الاختلاط بكل أمان واطمئنان وهدوء نفسي وانسجام كامل

فالاختلاط لايحقق فساد كما أن العزله لاتمنعه !!؟

ومتى ما ارادت المرأة خوض غمار الفساد فلن يمنعها

عن بلوغ ذلك الا خالقها ثم نفسها وشعورها الخاص

أما محاولة تقزيمها وتخوينها وجعلها في محل الشبه الدائمه

وأنه لايمكن لها أن تستقيم إلا اذا وضعناها

خلف سياج محكم الاغلاق فهذا لم ولن يجدي

وكم من القضايا الاخلاقية التي وقعت للمرأة

في بلادنا رغم تشددنا ومحافظتنا عليها من خلال العزله !!

إذن يتضح لنا أن المسئولية مسئولية المرأة نفسها

وليس للمحرم أي دور في ذلك بل أن وجوده في كثير من الاحيان

يعتبر بمثابة العائق الأكبر لدور المرأة ونجاحاتها العملية

بل هو السبب الرئيس في عدم فاعلية المرأة داخل المجتمع المحدد

مثل الاصرار على وجوده بجانبها حتى في مايخصها من مراجعات

للدوائر الحكومية أو المؤسسات الخاصة كالبنوك وغيرها

بل الأدهى من ذلك أن المحرم مطلوب

حتى في التوقيع على إجراء عملية وأجبة الاجراء السريع

لانقاذ حياتها هي !!!!!!!؟

هذا التضخيم الزائد لوجود المحرم في حياة المرأة

سببه جهلنا لحدوده ومتطلباته ومتطلبات التطور الاجتماعي

ومتى يجب أن يكون ومتى لا يجب أن يكون

ولهذا لا يمكن أن ينجح دور المرأة في المجتمع

وهي لا تزال رهينة للمحرم ومشتقاته !

فالواجب على علمائنا وضع حد لوجود المحرم في حياة المرأة

طبقا لمتغيرات الحياة وتطورها المستمر

حتى يغيروا بذلك الصورة التي يرى البعض فيها أن المرأة لقمه سايغه

متى ما غفل عنها المحرم التهمت بنهم شديد وشهوة عارمه

فالمرأة أسمى وأكرم من هذه النظرة الدونية

التي لا يحتكرها إلا من نظرته لها

لا تتجاوز منطقة السر وما دون الركبتين !؟

ومتى مافهمنا هذه الأمور الثلاثة الفهم الشرعي الصحيح الذي لا لبس فيه

ووضعناها في حجمها المعقول دون زيادة ولا نقصان

مراعين في ذلك التغير الاجتماعي والحياتي للبشر

والضرورة الحتمية لمشاركة المرأة لشقيقها الرجل

استطعنا بإذن الله أن نحيي دور المرأة الاجتماعي

سوا من خلال العمل في الهيئات

أو في غير ذلك من الشئون العامة للحياة العملية الاخرى

تقديري لكاتب المقال وناقلته ومن عقب عليه

وشكرا للجميع
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس