حبرٌ على ورق (2) .. وَ للحبر بقيه (6) بُعدكِ يا " روح "
أتلفني .. أبلاني .. أبكاني
لا بل أورثني العِلل (7)
تتهادى بخطى واهنه مشوبةً بألوان الأسى
تقترب من روحها بـ فرائص مرتعده ..!!
تحاول أن تصطنع ابتسامة لكن شفتيها المرتجفتين تأبى
تمد لها يداً شبيهة بـ غصنٍ يقاسي رياح الشتاء
فتتدلى من فمها البـرئ كلمة
أظنها صارعت الموت مراراً
قبل أن تخـرج
هدى أنا .. " آسـفه " أعترف بأني أغضبتكِ البارحـة
وقد جئتكِ اليوم
لأبرهن لكِ أن ما حصل بالأمس لم يكن بـ إرادتي تجيبها هدى بابتسامة حوت ثغرها : " وإذا ما غضبـوا هم يغفرون " (8) وينتهي بي الطريق
لا لوحة بيانات
لا لافتات ولا " عقلٌ رشيـد " ..!! (9) اهتمي بـ " نفسك " ..
رسالة واردة يضيء بها هاتفي صباح اليوم فتفجر بداخلي سؤالاً يتيه جوابـه بين أضلعـي ..!!
كيف تطلب مني أن اهتم بـها ..
وهي بالأمس القريب تسعى لـ تشريدها
وزرع الغصص في أحشائي ؟؟ فقط .. لا تؤذيها
وستكون نفسي بـ خير (10)
مؤلم أن تسيء الظن بمن أسدى إليك يوماً معروفاً
والأكثر إلاماً من ذاك
أن تذيقه المرارة بعد أن أغدق عليك
بـ فيض إحسانه حماقة هي وربي إن مددت لمن أهداك قلبـه خنجراً حـاداً لتطعنه به ..
و قبحٌ منك أن تسقي جَميلهُ
بـ مائك العكـر .. !! /
/
\
الطائرُ الحُـر
1428هـ
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : مُزْن الضِّيَاءِ بتاريخ 25-12-2007 الساعة 10:49 AM.
|