الموضوع: طلب مساعدة
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-11-2007, 11:28 PM   #2 (permalink)
رمز القصيم
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية رمز القصيم
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 710
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 97
شُكر 94 في 62 موضوع
رمز القصيم is on a distinguished road
افتراضي




(عملية التحول إلى الاتجاه الإسلامي.. بشائرها وتحدياتها)

منهج التحول إلى الإسلام
أ. د. جعفر شيخ إدريس
المصدر: منشورات إتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا .


مقدمة
(عملية التحول إلى الاتجاه الإسلامي.. بشائرها وتحدياتها)

كانت هي موضوعَ المناقشةِ في المؤتمر السنوي الثالث عشر لاتحاد الطلبة المسلمين، الذي عقد في جامعة توليدو، بتوليدو، أوهيو، في أواخر شهر أغسطس عام 1975.
ويُعَدُّ هذا الكتيب بمثابة نسخة معدلة لما قدمه البروفيسور إدريس في المؤتمر، وإن نشره في شكل كتاب يرجع - ولا شك - إلى قيمته العلمية، كما يعتبر استجابة للمطالبة بنشره، تلك التي جاءت من مجموع أعضاء اتحاد الطلبة المسلمين.

إن عملية التحول إلى الاتجاه الإسلامي قد تم اختيارها موضوع المناقشة في الاجتماع السنوي الثالث عشر للمؤتمر؛ نتيجة لإدراك ذكيّ من اللجنة الإدارية لاتحاد الطلبة المسلمين، ولجنة وضع برامج المؤتمر؛ للحاجة الملحة لتقديم دراسة منظَّمة للنظرية الإسلامية للتغيير الاجتماعي، وإقامة الاستنتاجات من تلك النظرية، وتطويرها، وإثبات صحتها بالنسبة للمجتمعات المعاصرة.
وفي وقت سابق من ذلك العام نفسه (في يونية 1975)، كان اتحاد العلماء الاجتماعيين المسلمين قد اختار (من المسلم إلى الإسلامي) موضوعًا للمناقشة في اجتماعه السنوي الرابع، وقد ساهم الدكتور إدريس أيضًا في ذلك المؤتمر*.

إن عرض الدكتور إدريس لعملية (التحول إلى الاتجاه الإسلامي) لَيَتَّسِم بالقوة والأسلوب العلمي، وسوف يجد القارئ الوضوح والمباشرة في معالجة الكاتب لذلك الموضوعِ المهم؛ فهو لا يترك القارئ يتخبط في التخمينات حتى يتعرف على موقفه من بين المواقف التي يثار حولها الجدل، ولكنه يذكر موقفه بوضوح، دون أن يتظاهر بأنه يحوز (معرفة أفضل)، بل ودون أن (يحيط نفسه) بغِلاف من الاصطلاحات (المهنية) المُشَوِّشَة، التي دائمًا ما يصاب العلماء المسلمون (المتشبهون بالغرب) بدائها.
وإن مما يتميز به الدكتور إدريس أيضًا هو أنه يشير إلى القرآن بشكل مباشر حين يشتق منه النظرية الإسلامية للتغيير الاجتماعي، كما أنه يطرح الأسئلة، ولا يتردد في إجابتها، وقد أبدى وجهة النظر بأن قانون التغيير الاجتماعي يكمن في الآية: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].

وينشأ السؤال: إذا ما كان التغيير الاجتماعي المشار إليه في القرآن الكريم هو من الخير إلى الشر؟ أو من الشر إلى الخير؟ أو يحتمل كلا المعنيين؟
ويرى الدكتور إدريس أن التغيير الذي تشير إليه الآية القرآنية هو من الخير إلى الشر؛ لأنها هي التغييرات الوحيدة التي تنسجم مع المبدأ الإسلامي الأساسي، ولأنها قد تم تأييدها بكثير من الآيات الأخرى.
وإن ذلك الموقف، بالرغم من تدعيمه، يحتاج إلى القيام بدراسة انتقادية بواسطة باحثين آخرين.
ولقد طرح الدكتور إدريس مسألتين أُخْرَيَيْنِ ذاتَيْ أهمية، تتعلقان بعملية التغيير الاجتماعي الإسلامي، وهما: دور التخطيط، ودور الدولة.
وقد أكد كلا من أهمية التخطيط والدولة باعتبارهما ضروريتين ولكنهما غير كافيتين في حد ذاتهما لتحقيق التحول إلى الاتجاه الإسلامي في المجتمعات المسلمة المعاصرة.
وما ذكرنا من نقاطٍ جزءٌ من المناقشات المهمة التي وردت في هذا الكتاب، والتي نعتقد أنها ملائمة لإغراء أي عالم جاد أن ينغمس في قراءة ممتعة للصفحات التالية.
وإننا نأمل أن تكون تلك الدراسة - بالإضافة إلى إسهامها في زيادة ثروة الثقافة الإسلامية - حاثةً لبعض العلماء المسلمين على إجراء أبحاثٍ أكثرَ تعمقًا حول هذا الموضوع.
ونختتم تلك المقدمة بالآية الأولى التي أنزلت في القرآن الكريم {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1].
محمود رشدان
السكرتير العام
لاتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا








هل هذه هي ماتريد


إن كانت هي فانغز هنا

http://www.alukah.net/Articles/Artic...ArticleID=1480



التعديل الأخير تم بواسطة رمز القصيم ; 24-11-2007 الساعة 11:35 PM.
رمز القصيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس