عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-2007, 08:45 PM   #2 (permalink)
عين الحياة
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,815
عدد مرات شكره للأعضاء: 294
شُكر 474 في 184 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي


قد هزّنا النبأ.. وجعلنا نبحث عن سبيل.. فإذا هو مرسوم مستقيم ..
وسرْد كوكبة الحلقات أمامنا في المقدمة، يجعلنا نطيل التأمل، ونبحث في الملفات، ونكرر الاستماع ونبدأ في التمعن والتفكر بروح جديدة، فلكل حلقة وزنها المؤثر في نفوسنا.. وليتنا نرى أثر الوفاء لهذه الفكرة.. ونُخرِج صوتها إلى أركان مجتمعاتنا، فيتردد الصدى ويلمع السَّنا؛ فنبصر ويبصرون ونسمع ويسمعون ونقرأ ويقرؤون فنتربى ويتربون ونعمل ويعملون على ضوء التوجيهات اللطيفة على جديتها، حتى هذا هذا الختام الرقيق على قسوته.. في احتساب عند الله ..
إنه لمن الوفاء أن نعود لتلك الحلقات مفرغة ومسموعة.. نعود الى صوالتنا وجوالتنا في ربوع أول اثنين.. في جنته الظليلة ومعانيه الجميلة.. وابتسامات شيخنا ومذيعنا.. ومداخلات الضيوف ومشاركات المجموعات .. حشود من المشاهد تأتينا طائعة ترغمنا على التذوق وتجدد فينا الحس الذي ذبل ، وتعجن القلوب التي جمدت بماء الحب والإخلاص لهذا الدين وهذا المجتمع ، فتلين وتخشع .. وتدرك الأفهام الواجب وتتسابق الهمم إلى حمل اللواء ..
ستؤوب بنا الحلقات إلى نوافذ الروح وتزهر في الذاكرة وتثمر عناقيد الوفاء وسيبقى سناك يا أول اثنين يبرق في قلوبنا.. وبشارة عند تناثر الشظايا في الضلوع ، ستحتضنك جوانحنا وندعو الله أن يجزيكم عنا خيرا ..
فأنت البحر والمرسى..

من يذقْ لوعةَ الهوى ليس ينسى= لو غدا قلبُهُ من الصخر أقسى
يرتدي بردةَ النهار خلياً=ويجافي مضاجعَ الليل بؤسا
ويناجي النجومَ نجماً فنجماً=ويراها نواطقًا وهي خرسا
وإذا البدرُ غاب أطرق حزنًا=وإذا ما بدا تبسّمَ أنسا
إيهِ أمسي وما أُحَيْلاك طيفًا=كلّما لاح كالسنا طبْتَ نفسا
كيف أنساك؟ لسْتَ ممن إذا طا= ل التنائي يخونُ عهداً وينسى
لك عندي مكانةٌ وعلى ذِكْـ=ـراك كم أصبح الفؤادُ وأمسى
عدْ كما كنتَ باكياً أو ضحوكا=إنّ في مقلتيك بحرًا ومرسى

__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 15-11-2007 الساعة 01:47 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس