اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن غنام
إخوتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مصافحة أولى لقلوبكم الطاهرة
وأتمنى من صميم الفؤاد أن أضيف لكم جديداً وأن أستفيد منكم وأتعلم..........عبدالله | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
واهلا بكم وسهلا وحياكم الله بيننا لفت نظري العنوان وسألت نفسي : من المقصود ياترى ؟
هل هو جبريل عليه السلام سيد الملائكة؟؟
فأجابتني : كلا
فان جبريل عندما وصل الى سدرة المنهتى لم يتقدم خطوة وقدم سيد الخلق اجمعين واشتهر عنه قول : ان تقدمتَ اخترقتَ , وان تقدمتُ احترقتُ..
هو اجتهاد منكم ولاشك وتفكركم وتدبركم له وجهه
ولكن هل يجوز لنا ذلك؟
هل هناك ارفع درجة واعز منزلة من الانبياء ؟
ان قال الله تعالى جعلهم مصفين واخيار فهل يجوز لمن دونهم التطلع للعلو عليهم ؟
ان كان الله تعالى قال في كتابه :
" وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا (70) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا " النساء ..
آسية بنت مزاحم لها فضلها على نساء عصرها وعلى كثير من العباد وذلك فضل الله تعالى عليها ولكن كيف يميزها دعاؤها رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ عن سيد الخلق وحبيب الحق وخليل الرحمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي حين خير بين البقاء في الدنيا ولقاء ربه قال : بل الرفيق الاعلى
ان في دعاء امرأة فرعون لعبر حقا فقد اختارت الجار قبل الدار وآثرت رضا ربها على رضا من دونه واستعذبت العذاب في جنب الله تعالى لكن ليس معنى هذا ان تتميز به على المعصومين الاخيار افضل من ساروا على البسيطة ووطؤها باقدامهم
بارك الله فيكم
ولكم كل التقدير
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا .. |