عرض مشاركة واحدة
قديم 02-11-2007, 01:48 PM   #22 (permalink)
الجوووري
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الجوووري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: K.S.A
المشاركات: 79
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 17 في 12 موضوع
الجوووري is on a distinguished road
Thumbs up سنابل

لالالالالالا ما يصلح لاااااااازم تاخذين الأولى سنابل واضح عليكي مذاكرة



بالنسبة للسؤال الأول


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســنــابــل مشاهدة المشاركة

عزيزتي ..جوري هل تنطبق هذه النسب على كل المواهب والمهارت في الإنسان وإلا فقط مهارة المذاكره ؟


ثم إذا تكرمت أرغب بمعرفة المصدرا لذي أخذت منه هذه الإحصائيه ..


بالنسبة لهذه النسب والتي ذكرت لأن كثيرا من الطلاب يعزون عدم تفوقهم إلى نقص في قدراتهم إلى قدراتهم، فإنها تعني البشر بشكل عام في مختلف المهارات لكن لأن مهارة المذاكرة هي أكثر مهارة يستعرض فيها الشخص قدراته بسبب كثرة الالتزامات المتعلقة بها ولأن المذاكرة عملية تبدأ مع الإنسان منذ صغره فقد ركز عليها في هذا المجال.

المصدر لهذه المعلومة هو كتاب: كيف تذاكر لرون فراي






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســنــابــل مشاهدة المشاركة

ألا تتصورون معي أن الإلتزام من أكبر العواق التي تؤدي للفشل ؟ نرى الكثير من طالبتنا وطلابنا


يتمتعون بقدرات ذهنيه وقدره على الحفظ ولكن تفريطهم وعدم إلتزامهم يحول دون تفوقهم ..
بالضبط

لكن هذا في حالة إعطاء الشخص نفسه هواها

لكن كل العادات يمكن استبدالها بالتدريب


ألا ترين معي أن الانضباط عادة

وكذلك عدم الانضباط عادة

نحن اعتدنا على كثير من الصفات الغير إيجابية على الرغم من إنكار البعض منا قدرته على الالتزام بالعادات الجديدة لأنه لا يملك الإرادة، بالرغم من التزامه الشديد بهذه العادات الغير إيجابية

هو استخدم الانضباط لكن على الصفات الغير إيجابية فلم لا يتحول هذا الانضباط إلى العكس (الصفات الإيجابية)


يقال:" السلبيات ذئاب في رأسك، اقتلها وانطلق للنجاح"

فنحن نستطيع ، ولدينا الإرادة، لكن فقط الرسائل السلبية في أذهاننا هي السبب الحقيقي






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســنــابــل مشاهدة المشاركة
الحقيه أني لم أفهم مرادهذه العباره .. أشرحيها لي لو سمحت ^_^



"ما ينشده الرجل السامي يجده في نفسه، وما ينشده الرجل العامل يجده في الآخرين" كونفوشيوس


تشير هذه العبارة إلى الدوافع الذاتية والخارجية

"ما ينشده الرجل السامي يجده في نفسه"، الرجل الطموح تساعده ذاته في ترغيب نفسه ليعمل بجد ويصل لما يريد، سواء مدحه الناس أو ذموه فالهدف هدفه وهو من يريد الوصول فلا يهتم لأن نداءه الداخلي يشجعه ويؤثر فيه

"وما ينشده الرجل العامل يجده في الآخرين"، والنوع الآخر يرغبه الآخرون سواء مال أو مدح أو غيره ليصل لما يريد، يعني بدون الآخرين لا يصل، أو إذا ذم أحد عمله فقد يتوقف، وكأن الرغبات ليست برغباته ولكن يسير حسب ما يريد الآخرون



في شأن الدوافع ذكر دينيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع قصة رائعة جدا تقول:

ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه

وسأله "هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟"

فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال له:

"سر النجاح هو الدوافع"


فسأله الشاب:

" و من أين تأتي هذه الدوافع؟"


فرد عليه الحكيم الصيني:

" من رغباتك المشتعلة"


وباستغراب سأله الشاب:

"و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟"


وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب:

"هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟"

فأجابه بلهفة: طبعاً

فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!!

و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني

وسأله بغضب:

"ما هذا الذي فعلته؟"


فردّ و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا:

"ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟"

قال الشاب: لم أتعلم شيئا


فنظر اليه الحكيم قائلا:

"لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك..
و بعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك و المقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها..
وأخيـراً وعندما شارفت على الغرق أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك
"

ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة:

"عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك"

هنا استخدم الحكيم الصيني دوافع البقاء الفطرية لدى البشر ليوضح للشاب معنى الدوافع وقدرتها الخارقة على تحقيق ما يريده الإنسان

ويفسر قول كونفوشيوس قول مارك توين: "يمكنك الانتظار متمنياً حدوث شيء ما يجعلك تشعر بالرضا تجاه نفسك وعملك، ولكن يمكنك أن تضمن السعادة إذا أعطيتها لنفسك"




ألف شكر لكي سنابل لإثراء الموضوع بهذه الأسئلة الجميلة وجزاك الله خير


تحياتي



.

التعديل الأخير تم بواسطة الجوووري ; 02-11-2007 الساعة 02:10 PM.
الجوووري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون الجوووري على هذا مشاركته المفيدة: