الإعجاز العلمى وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله إذا قام بها من هم متخصصون في هذا المجال فكم سمعنا عن أناس أسلموا بسبب هذا العلم الذي بين لهم أن الإسلام قد سبقهم إلى اكتشاف العديد من الأمور الخفية قبل معرفتهم بها .....لذا على المسلمين الاهتمام بهذا العلم ونشره لعل الله أن يشرح به صدور من لم يعتنق الإسلام فيهديهم إلى الطريق الصحيح ....ويزيد إيمان المؤمنين ...
من أمثلة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ...
حياة النحلة كلها إعجاز :
{وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ....يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس أن في ذلك لآية لقوم يتفكرون } حرص القرآن الكريم ألا يذكر العسل في الآية حتى لايتحدد الشراب بالعسل فقط رغم أن العسل قد ورد بنصه في القرآن في قوله تعالى :{...وأنهار من عسل مصفى } وقد ثبت علميا أن شراب العسل الذي يخرج من بطن النحل يختلف في لونه من الشفاف الأبيض إلى الأصفر بدرجاته وأن شرابا آخر مختلف في هيئته عن العسل وهو سم النحل يخرج أيضا من بطونه فيه شفاء للناس .
وتقوم المصحات العالمية حاليا بالعلاج الطبيعي والمباشر بتعريض المريض للنحل ليقرصه ويفرز فيه سمه فيشفيه بإذن الله كما ثبت أيضا أنه يخرج من بطن النحل الغذاء الملكي الذي تتغذى به النحلة فتصبح ملكة ويطول عمرها بذلك أربعة أضعاف عمر النحلة العادية ويخرج أيضا من بطون النحل لبن النحل وهو آخر ما يبحث فيه العلم حاليا إذ يقول بأن هذا اللبن له القدرة على إخفاء كل الميكروبات والجراثيم الضارة بالإنسان تماما وهذه كلها أشربة مختلفة اللون وفيها شفاء للناس
*قال رسول الله عليه السلام : [غطوا الإناء وأوكئوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء إلا نزل فيه ذلك الوباء ]
لقد اثبت الطب الحديث أن النبي عليه السلام هو الواضع الأول لقواعد حفظ الصحة بالاحتراز من الاوبئة والأمراض المعدية فقد تبين أن الأمراض المعدية تسرى في مواسم معينة في السنة بل إن بعضها يظهر كل عدد معين من السنوات وحسب نظام دقيق لايعرف تعليله حتى الآن ...
من أمثلة ذلك :أن الحصبة وشلل الأطفال تكثر في سبتمبر وأكتوبروالتيفوئيد يكثر في الصيف أما الكوليرا فإنها تأخذ دورة كل سبع سنوات والجدري كل ثلاث سنين .
وهذا يفسر لنا الإعجاز العلمي في قول الرسول :[ إن في السنة ليلة ينزل فيها وباء..]أي أوبئة موسمية
كما انه علي السلام قد أشار إلى أهم الطرق للوقاية من الأمراض في حديثه :[اتقوا الذر (وهو الغبار)فإن فيه النسمة (أى الميكروبات )
فمن الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة إلا بعد اكتشاف الميكروسكوب إن بعض الأمراض المعدية تنتقل بالرذاذ عن طريق الجو المحمل بالغبار والمشار إليه بالحديت بالذر ...وان الميكروب يعلق بذرات الغبارعندما تحملها الريح وتصل بذلك من المريض الى السليم ...وهذه التسمية للميكروب بالنسمة هي اصح تسمية فقد بين الفيروزابادي في قاموسه أن النسمة تطلق على اصغر ***** ولا يخفى ان الميكروب مصنف بالحركة والحياة ...أما تسمية الميكروب بالجراثيم فتسمية لاتنطبق على المسمى لان جرثومة كل شئ اصله حتى ذرة الخشب وهذا من المعجزات الطبية التي جاء يها رسول الله عليه الصلاة والسلام |