* ما حقيقية الحملات التي ترسلها الولايات المتحدة لاكتشاف الحياة على كوكب المريخ؟
- بدأت رحلات الولايات المتحدة إلى كوكب المريخ عام 1976م بإرسال سفينتي فضاء فايكونج 1، 2 وهبطتا على سطح المريخ . ولم يثبت في ذلك الوقت وجود أي نوع من الحياة ولو حياة بكتيرية بسيطة . ولذلك خابت آمال كثير من البشر الذين كانوا يعتقدون في وجود حياة لما لاحظوه من تغيرات في مناطق الأقطاب للمريخ وتحول جزء من سطحه إلى اللون الأخضر مما دعا البعض آنذاك إلى الاعتقاد بأن هناك مخلوقات ذكية يمكن أن تكون قد عرفت الزراعة وأطلقوا عليها المخلوقات الخضراء وأنها قد تكون هي التي تأتي لزيارة الأرض في أطباق طائرة . ولكن نتائج هاتين الرحلتين كانت قاطعة بعدم وجود أي حياة على سطح المريخ ولذلك اقفل ملفه لمدة عشرين عاماً إلى جاء عام 1996م وانطلقت سفينة الفضاء الأمريكية (باص فايندر) في نوفمبر من ذلك العام وهبطت على سطح المريخ في يوليو 1997م وأثبتت عدم وجود أي نوع من الحياة على المريخ . ولكننا لا نستبعد وجود حياة ولو بشكل بكتيري بسيط . حيث أن الأودية الجافة بالمريخ توحي بأنه كان هناك فيضانات على هذا الكوكب في زمن سحيق قبل أن يحدث له تغير في المناخ ويبرد ويتحول الماء إلى ثلج . ثم هناك رياح رملية على الكوكب غطت هذه الثلوج بكميات كبيرة من الرمل . وقد أفادت تحليلات لبعض العلماء العاملين في معمل بحوث بيولوجيا الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا والتي قاموا بها على حجرين سقطا على القارة المتجمدة الجنوبية بأن هناك احتمالاً أن يكون هذان الحجران قادمين من المريخ نتيجة لاصطدام مذنب أو كويكب بسطح المريخ منذ أزمان سحيقة . وتبين أن داخل هذين الحجرين مواد عضوية . ويعتقد البعض أن الحياة بدأت في المريخ ثم انتقلت إلى الأرض بطريق العدوى كما يسمونها .
*
ماذا عن توحيد مطالع الشهور العربية ؟ . هناك اختلافات تصل مع قدوم شهر رمضان المعظم كصيام شعوب بعض البلاد الإسلامية في سابق وشعوب بلاد أخرى في يوم لاحق . والحالة نفسها تتكرر في الأعياد والمناسبات الدينية الأخرى. وتنتج الاختلافات عن استخدام طرق مختلفة فيما بين الدول الإسلامية لتعيين أوائل الشهور إضافة إلى تباعد البلاد الإسلامية فيما بينها. ففي بعض البلاد يتم تعيين أوائل الشهور القمرية بالحسابات على أساس وقت المحاق وفي بلاد أخرى تعتمد الزمن الذي يمكن أن يرى فيه الهلال وتعتبر الأيام التي تلي أيم الرؤية أول الشهور المذكورة . والعديد من الاختلافات الأخرى الأمر الذي يستلزم إقامة مراصد في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي إذا تم رصد القمر من خلال احدها تلتزم باقي الدول الإسلامية بذلك . ومن هنا يأتي توحيد مطالع الشهور بدلاً من الاختلاف الذي يحدث حتى الآن .
*
هل هناك محاولات إسلامية لغزو الفضاء ؟ .
- عندنا نخبة متميزة من العلماء في علوم الفلك وبحوث الفضاء على مستوى العالم العربي ، ومنهم من يعمل في وكالات فضاء في الولايات المتحدة وأوربا واليابان . فالقدرات المادية والعقلية متوفرة لذلك . وقد تقدمت دول بطلب لجامعة الدول العربية وتم رفض الطلب والسبب من يمول ذلك ؟! وقد تكون هناك ضغوط أخرى تقف أمام غزو المسلمين والعرب للفضاء ، والذي سيملكه سيكون له السبق في العصور القادمة . فتكنولوجيا الاتصالات وكشف طبقات الأرض وإجراء عمليات جراحية عن بعد والقيام بعمليات تجسس وغيرها يتم عن طريق تكنولوجيا الفضاء . وهو ما يبرر سعي الولايات المتحدة لتملك هذه الساحة وإن كان يزاحمها دول أوربية واليابان والصين والهند أما نحن فللأسف ليس لنا موقع بينهم ! .
* ماذا عن الأنفاق على البحث العلمي في الدول العربية ؟ .
- وجودنا أصبح مرتبطاً بمقدرتنا العلمية على تحقيق نهضة عربية وإسلامية . وللأسف فما ينفق على البحث العلمي وتطوير التكنولوجيا في البلاد العربية والإسلامية أٌقل بكثير مما تنفقه الولايات المتحدة والذي يبلغ 3%أو حتى الكيان الصهيوني الذي ينفق2,5%من دخله القومي . كما أن علماء المسلمين البارزين في مجالات علمية حساسة كان يتم اغتيالهم أما الآن فدول أوربا وأمريكا تعمل على استقطابهم ، وتقديم عقود العمل لهم , ومنحهم الجنسية إذا تطلب الأمر ذلك , وتوليتهم مناصب مرموقة للاستفادة من قدراتهم العقلية . الأمر الذي يعني خسارة دولنا لكفاءات وعقول متميزة من خلال نزيف مستمر وحرب عقول يكسبها الغرب دائماً وهو ما يجب أن تعيه الدول العربية والإسلامية إذا كانت تريد نهضة حقيقية في القرن 21 .
__________________ إن الذي بيني وبين بني أبي .. وبين بني عمي لمختلف جداً
فإن هتكو لحمي وهبت لحومهم .. وإن هدمو مجدي بنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم .. فليس رئيس القوم من يحمل الحقد |