| صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
| آخر الوقت ؟ أو بدل الضائع ؟!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م . علي الحمدان : سلم الله لنا يمناك , وللقلمِ
.. أناملك ..! ( الباشا ) أبو رضوان : مبدعاً دمتَ .. ودامَ
.. أحتفاء الأفكار بإبداعك .! د. عمار بكار :صدقاً , نحن ضيوف عليك , ولربما
شعرنا بقيمة الدار حين حللته !
سؤالي : هل تأذن لي بـ : آخر الوقت , أم بدل الضائع ؟!
قبل الثامنة سأحاول أحضار أسئلتي , وربما أكثر!
فإن جئت قبل الثامنة وكان مجيئك الأخير فهل
تترك لنا بريدك ؟
هو سؤال عام أيضا , مادمت تصف بأنك ناجح في مجالك ـ كما نحن متأكدون ـ
فلن نصل إلى نجاحات التخصص والفن إلا عند من ينهضون به
أظن بأن الكتب لا تفقد قيمتها , لكن سرعة العصر ـ التي يسير بها الاتصال والتقنية ـ
تنشئ تغيرا وتطورا سريعا للمعلومات والمعرفة ؛ واتساع المساحات للآراء المختلفة والمؤيدة
مما يعزز ذلك بشكل كبير ؛ لكن يتحقق النصر للفكر الإنساني على التقنية , فتسبق البديهة الإفصاح
وتكتمل الفكرة قبل أن تُجمع في المؤلّف والمقال , وينزلها الكاتب للجمهور ..
ولا بديل ولا مناص من التواصل الإنساني , مشبعا بكل معالم الذاتية , متحررا من أعتى قيود العلم
والتقنية التي تهزأ بكينونته ووجوده وقيمته !
بل أكثر من ذلك , ينهض بالعلوم أناس قد طوَّعوا قفزات العصر ولم تطوعهم , وحاصروا المعلومة
بعلاج سليم , وربط , وتشريح , وتفكيك وتركيب ... وحللنا إشكال ( معلومة ) الجوجل مادامت تمر بمعالجة
إنسانية , وتعلن ذلك المرور بيانا عمليا في قوالب فكرية أو علمية أو تنظيرية , أو ذوقية نقدية حتى ...
لازلت أعشق تتبع سير الأعلام , ولكني أعتز بذاتيتي ! بل أتمنى لغيري ذلك الاعتزاز , فكثير من
جوانب التربية والتفكير والتعلم والقيم التي اكتسبتها كانت محايدة عن كل تأثير خارجي , وصاحبت كل
ظرف محيط , ذاتية تدعم الموضوع لأنها تتقبل كل قدر يمر بها تراه أو تسمعه أو تقرأه أو تعقله , تحسه . ..؛ كما تتقبل المقاييس وتجمع قبل أن ترجح , وتصقل الشخصية , وتقوِّم المنهج . ولكن السلطة لها , فمن الذي قد ابتلي بالتكليف فيَّ ولديَّ سواها ؟ ومن الذي كان منوطا بالتكليف لُأشرَّفه على عدل مُكلفه بالابتلاء غيرها ؟! ومن المُلام على الجهل في استخدام العلم كما هو مكلف بالتعلم عداها ؟!
وبتجربة تكاد تكون أسلوب حياتي , ولحظات عمري , أُثبت أن للذاتية وجود كبير يسندنا أكثر من افتتاننا بالعلم وتسليمنا لكثير من شروطه ونظرياته ـ التي نحن من صنعها !ـ أو التخصص , أو الانتماء الخارج عنا ـ قسريا كان أو طوعيا ـ
أشهد بأني مؤذيةٌ ـ إذا كان الإيذاء في الإسهاب ـ
لكن أردت أن آتي بغير ما أتى إخوتي , ووجدت في طريقي والردود ما أنتج وابلا من الأفكار , أحسبها في ( جو اللقاء ) !
ولئن عدت فلسوف أعود بما هو في ( صلب الموضوع ) ـ بإذن الله ـ ..
قبل أن أغادر
خذوا سلامي والتحايا ..
عـائش ..
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة ) |