15-08-2007, 11:27 AM
|
#21 (permalink)
|
| صديق جديد
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 24
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
| 1/ مع ظهور الانترنت في العالم العربي ظهرت قدرات كتابية وأقلام لم يفسح لها المجال في الصحف المقروءة ، وبعض تلك الأقلام قد تتفوق على أقلام كثيرة في الصحف ، ولشدة تأثير بعضها لم تسلم من الملاحقة والاعتقال ، وعلى سبيل المثال بعض المدونين المصريين تم اعتقالهم مع أن مقالاتهم لم تتعد مدوناتهم الشخصية !!.
من ناحية أخرى توجه بعض كتاب الصحف للكتابة في الانترنت بأسماء مستعارة ، وقد يكون السبب مساحة الحرية ، والقدرة على الحوار مع أي طيف آخر ، في حين أن ذلك التجاذب بين الأطياف من القليل النادر في الصحف.
كيف تقرؤون كاتب الانترنت ؟ هل ترونه مجرد ظاهرة ستنتهي أم أن المستقبل له على حساب كاتب الصحافة ؟
2/ الحرية كلمة فضفاضة ، يستعملها كل شخص كما يريد ، فمنابر تدعي الحرية لمجرد أنها تسمح لما يوافق أيديولوجيتها بأن ينشر دون مقص الرقيب ، في حين أنها تقصي ما يخالفها دون رحمة ، فهي تعتبر الحرية في أفكارها وتنزع ذلك المسمى من غيرها!.
والإنترنت بوصفه عالماً يمتلئ بالتعددية في الأفكار والأجناس ويتميز بسهولة التواصل وإظهار الأفكار ، تظهر مشكلة الازدواجية في تطبيق مفهوم الحرية ، وقد تكون قضية (المسموح واللا مسموح) هي الإشكالية الكبرى لدى إدارات المواقع المختلف ، وتستغرق ضوابط السماح والمنع وقتاً كبيراً لتحديدها ووقتاً أكبر من ذلك لتعديلها وإعادة النظر فيها!!.
أنتم كإدارة موقع إخباري ، ما مدى الصعوبة التي تواجهونها في تحديد مساحة الحريات ؟ ، خاصة وأنكم كناقلين للخبر مطالبون بالتزام الحياد وعدم الميل لتيار أو لفكر ما في نشر الأخبار أو المقالات  
__________________
الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعُدُّك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك. الشيخ// سلمان العودة |
| |