هذه ألمها عميق جداً تركت الاستماع لها لا زهداً بل إشفاقاً على نفسي حينها تتجدد المعاني وكان ما حصل قبل عامين قد حصل حينها ، وقعها على نفسي كبير جداً ... اليوم شاهدت رابطاً لها !
عادت الآلام من جديد ...
يا قمر
ما لي أراك َ كسير َ الطـّرف يا قمر ؟=و أدمع العين تهمي منك تنهمر !
مالي أرى السحب السوداء تجعلها=كمن يريد بها ستراً فتـستـتر !
ما لي أراك حزين القلب منكسراً ؟!=تكاد من هول ِمـا تشكوه تنشطر !
ما للطيور تجوب الأفـق غاضبة !=و كيف بات بلا أوراقه الشجر؟
ما للجبال كأن الله زلزلها !=ترى الصخور بها تهوي و تنحدر؟
و مالشمس الضحى تاهت أشعتها !=فليس يسعد في أنوارها الزهر؟
فصدّ عني كأني لا أحادثه !=و ظل من هـول ِ مـا يخفيه يعتصر
و قال لي و حروف الحزن باكية =الوهن بادٍ بها و الضعف و الخـَور
تملّك الضيم قلبي لا يفارقه=إني أكاد من الأحزان أنتحر
و فلَّ صبري أمرٌ لا عزاء له=فلا أكاد لهول الأمر أصطبر
الهم ُّ طوَّح بي ... و الغم ُّ أرّقني=فقلت ماذا جرى؟ماالخطب ماالخبر؟
دهى العقيدة أمرٌ لو تدبره=قلب التقي لكاد القلب ينفطر
فقلت حسبي إلهي ما الذي نطقت=به شفاهك أفصح أيها القمر
فقال عرض الرسول البـَرّ دنـّسه=علوج كفر هم الأرزاء و القذر
هم العلوج فلا عز و لا كرم= و كيف يكرُم من أسيادهم بقر؟!!
ترى الكلاب إذا شبهتها بهم=تثور تصرخ لا نرضى فذا جور
قوم لئام أضل الله عدتهم=كما تناثر حول البطحة البعر
لو أنهم ذكروا عند الحمير=ترى الحمير تخجل منهم ثم تستتر
سبُّوا الرسول فيا قومي أليس بكم=من يـُلقـِم الكفر أحجاراً و يبتدر
سبوا الذي لو تناسته القلوب قست=و حين تذكره تزهو و تزدهر
لم يبق َ غير علوج الكفر تنهش من=عرض الرسول به تهزأ و تحتقر
لا بارك الله في أعراضنا أبداً=إذا قُضي بحبيبي دونها الوطر
إن ّ الرسول لنور فاز قابسه=إنـّا بشرعته نسمو و نفتخر
إن ّ الرسول سماء لو لها جمعوا=كل الغبار لما ضروا و ما كدروا
صلى عليك إله الكون خالقنا=فداك روحي ... فداك السمع و البصر
فداك عرضي ... و عرض الناس كلهم=فداك أهلي ... فداك الخلق و البشر
إنشاد : أبو عاصم شريط : هو الأبتر رابط الأنشودة
والله لن نسامحهم أبداً ، اللهم أشف صدورنا مما أصابها
اللهم أشف صدورنا
اللهم أشف صدورنا