لا أشك أن الوعي قائم قادم ودور المرأة الإصلاحي سيحتل مستقبلا مركزا مهما في المشاركة
وقد بدأت الندوات والمؤتمرات تنادي وتستخدم كلمة الوعي مصطلحا.
ولذا كان لا بد من تحرير هذا المصطلح عندما يتعلق بالمرأة ، وإلا فالحصاد سيكون مُرّاً
فالتغيير قادم لا محالة وبسرعة والعالم ينفتح على بعضه بصورة مذهلة وهذه المرة نظرية المؤامرة غير مجدية ، إذ لم تعد تستطيع ان تمنع عن المرأة كتابا ، او مجلة او تمنعها من مشاهدة او سماع برنامج.
كثير أختنا الفاضلة ربيع الخريف يفسرون الوعي في العباءة ودخول الانتخابات والسفر بغير محرم وقيادة السيارة .
هل التربية والأسرة ، ام المشاركة السياسية ، أم الوقوف امام حمى الاستهلاك وأدوات الزينة والكماليات وضعف الاهتمامات وتتبع الخرافات وقنوات تفسير الاحلام وقراءة الحظ ..
متواز مع خوف على الهوية من الذوبان والانفتاح.
أرى لزاما أن تكون هناك مبادرات اوسع من المثقفات الإسلاميات الواعيات بتحرير المصطلح، وان يكون لهن تحرك أوسع في مشروعات تنموية يماروسون من خلالها دورا لا يقف عند حد توزيع المطويات والأشرطة، بل لابد من مشرعات تنزل الميدان وتشارك فيها المرأة وتحررها وتحدد مقصدها في زمن تشعبت فيه المفاهيم وغابت الأهداف..
الموضوع ذو شجون
وإلى هنا أكتفي ومعكم متابع
حفظك الله وبارك فيك
|