اتركت الواقع أم تركك
صاحبي الوفي
يامن آثرتني بالكثير
بك أبصرت طريقا
وبوجودك أزدت سرورا
عرفتك موجها قديرا
ومرشدا رفيقا
مالي أراك انزويت
وانكسرت مجاديف مركبك الجميل
لترفع راية بيضاء تنتظر نسمة هواء
لتعبر بك لجة ماء
آآه من حياة شتات وشقاء
رويدك لاتظني محبا
تاه في طريق العناء
أنا من وزع الإبتسامة على الأشقياء
|