عن نفسي لن آسى على فقده، ولن أبكي عليه..
سوف أدعو له بالمغفرة وأترحم عليه، هذا واجبنا تجاه كل مسلم.
أن أفرح لموته.. لا؛ فمهما كان، يبقي رابط الدين بيننا.
ولكن!.. لو مُنيت بحاضر ينسيني ألم الطعنة الغادرة، فلن أتردد في مسامحته، لأني باختصار، سأسعى لبناء حاضري، والمحافظة عليه، و لن ألتفت للوراء أبدا.
وإن بقيت في حاضر يستقي مما مضى آلامه، ويتنفس آثاره، في اجترار بئيس رغما عني، فلا شك أني انسانة لدي أحاسيس ومشاعر..
وفقك الله!.