عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2007, 07:59 PM   #5 (permalink)
أحمد عبدالعزيز
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أحمد عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 817
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أحمد عبدالعزيز is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الفاضلة/ ......... إجنادين، موضوع مبارك ... بارك الله في علمك وفكرك

هناك وقفات متأنية ذكرها صاحب الضلال وها أنا أسردها هنا للفائدة :

فلا تخضعن بالقول ، فيطمع الذي في قلبه مرض . .


ينهاهن حين يخاطبن الأغراب من الرجال أن يكون في نبراتهن ذلك الخضوع اللين الذي يثير شهوات الرجال ، ويحرك غرائزهم ، ويطمع مرضى القلوب ويهيج رغائبهم.

ومن هن اللواتي يحذرهن الله هذا التحذير ؛ إنهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين ، اللواتي لا يطمع فيهن طامع ، ولا يرف عليهن خاطر مريض ، فيما يبدو للعقل أول مرة ،وفي أي عهد يكون هذا التحذير ؟؟في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصفوة المختارة من البشرية في جيمع الأعصار

ولكن الله الذي خلق الرجال والنساء يعلم أن في صوت المرأة حين تخضع بالقول، وتترقق في اللفظ ، ما يثير الطمع في قلوب، ويهيج الفتنة في قلوب . وأن القلوب المريضة التي تثار وتطمع موجودة في كل عهد، وفي كل بيئة، وتجاه كل امرأة ، ولو كانت هي زوج النبي الكريم، وأم المؤمنين، وأنه لا طهارة من الدنس، ولا تخلص من الرجس، حتى تمتنع الأسباب المثيرة من الأساس. فكيف بهذا المجتمع الذي نعيش اليوم فيه.

في عصرنا المريض الدنس الهابط، الذي تهيج فيه الفتن وتثور فيه الشهوات، وترف فيه الأطماع؟

كيف بنا في هذا الجو الذي كل شيء فيه يثير الفتنة؟؟ ويهيج الشهوة وينبه الغريزة، ويوقظ السعار الجنسي المحموم

كيف بنا في هذا المجتمع ، في هذا العصر، في هذا الجو، ونساء يتخنثن في نبراتهن ، ويتميعن في أصواتهن، ويجمعن كل فتنة الأنثى، وكل هتاف الجنس، وكل سعار الشهوة، ثم يطلقنه في نبرات ونغمات ؟!


وأين هن من الطهارة؟ وكيف يمكن أن يرف الطهر في هذا الجو الملوث ، وهن بذواتهن وحركاتهن وأصواتهن ذلك الرجس الذي يريد الله أن يذهبه عن عباده المختارين ؟!!



وقلن قولا معروفا


نهاهن من قبل عن النبرة اللينة واللهجة الخاضعة، وأمرهن في هذه أن يكون حديثهن في أمور معروفة غير منكرة، فإن موضوع الحديث قد يطمع مثل لهجة الحديث ، فلا ينبغي أن يكون بين المرأة والرجل الغريب لحن ولا إيماء، ولا هذر ولا هزل ، ولا دعابة ولا مزاح، كي لا يكون مدخلا إلى شيء آخر وراءه من قريب أو من بعيد .
أحمد عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس