حينما تختلط المشاعر الصادقة التي لا أمل في الهروب منها سوى الاعتراف بها ! و مزجها بهم الأمة الذي يحترق له القلب و يتوه العقل ،
هنا يكون "الإنسان" حكاية ! بلا أي مبالغة أو رتوش يعلن للحياة كلها
أنني أنا سأبقى أنا
إنسان بكل ما فيه من متناقضات .
و اللقاء آتٍ لا محالة و لا مجال لشنق العزة أبداً ، فمصدرها باقٍ على الدوام إن كنا حقاً نريدها ممن خلقنا و خلق الأكوان
خاطرة تستحق الكثير من الوقفات
تحياتي .
|