عرض مشاركة واحدة
قديم 19-01-2007, 01:30 PM   #1 (permalink)
المثقف.أحمد
صديق مميز
 
الصورة الرمزية المثقف.أحمد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,282
عدد مرات شكره للأعضاء: 2
شُكر 14 في 10 موضوع
المثقف.أحمد is an unknown quantity at this point
افتراضي من أيهم أنت!!!..((( حدد نفسك )))..

من أيهم أنت!!!..((( حدد نفسك )))..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إليكم بعض أشكال الأخوة بين الناس بعد التعارف .. وهي على ستة أشكال ..


1/ المعجب :


هو الشاب يميل فكرة أو قلبه نحو شاب آخر دون أن يشاركه أو يشاطره حياته فهو أمر متعلق بالقلب والعقل دون علاقة فعلية

هذه العلاقة لابد لها من التفعيل وعدم الوقوف عند هذا الحد .


2/ الزميل :


وهو كل شخص يشاركك المكان أو المشروع أو الزمان وليس الرغبة الشخصية في التعرف على مثلك .. مثل زميل المدرسة , العمل , المشروع , الشركة .

عددهم بالآلاف وقد تأنس معهم ولكن تنتهي العلاقة بانتهاء المكان أو المشروع


3/ الرفيق :


وهو الشخص الذي يشاركك الطريق أو السفر أي المشاريع المؤقتة التي ترتبط بطريق أو مسار معين
مثل السير إلى المدرسة , العمرة , الحج , وتنتهي بانتهاء هذه الأعمال " رفيق درب "

عددهم بالمئات تنشأ العلاقة مع المشروع أو الطريق وتنتهي عند انتهائه وتصبح في الذاكرة .


4/ الصاحب :


وهو الشخص الذي يشارك الآخر في تحقيق أهدافه الشخصية والمشتركة سواء أ كانت بسيطة عادية مثل الشراب والطعام والتوصيل من مكان إلى آخر , أم مهمة : مثل إعطاء بعض المال أو التأييد والشهادة عند الحقوق

فإذا كان اللقاء مرة في الأسبوع أو الأسبوعين نسميه صاحبا عاديا .

وإذا كان الحب والتعلق وأصبح اللقاء شبه يومي وزاد التعارف حيث تتعرف على أهله مثل والده وإخوانه ... أصبح صاحبا قريبا ..

وإذا زاد اللقاء يوميا والتعلق كبيرا وزاد عليه النصح والتوجيه وصار الصدق كبيرا في العلاقة حيث تقل المجاملة وتزيد الخدمة النابعة عن طيب نفس بصورة طيبة ؟ والثقة متبادلة بينهما وأهلهما نسميه صاحبا عزيزا .

العدد لهذا النوع من العلاقة لا يفوق العشرات لأنه أكثر أمانه واطلاعا على الأسرار ومشاركة في تحقيق بعض الأهداف المستقبلية وهذه علاقة دائمة وإن شابها بعض الخلاف و الزعل أو الغضب يوما ما .


5/ الصديق :


وهو الشخص الذي يزيد على الصاحب العزيز بأنه محبوب تصل محبته إلى محل النفس , ودائم الصدق في المعاملة والحوار والنصيحة ولا يجامل إلا عند دفع مفسدة أو جلب مصلحة أكبر , حيث إنه يزيد صديقة ويزداد به طاعة والتزاما مع الله وكذلك يزداد " الإحساس " بينهما عند الحاجة أو التعب الظاهري أو النفسي ويطمئن كل واحد منهما بسد حاجات الآخر ولا " يمل " أحدهما الآخر وإن طالت الملازمة , ويحرص كل منهما على قضاء حاجات الآخر قبل نفسه .

من علاماته أنك لا تشعر بالحرج عند الطلب منه .

وعددهم آحاد لا تتعدى عدد أصابع اليد .. هذا إن وجد .

فأقول إن وجدت صديقا صدوقا فالزمه وحافظ عليه
لأنه يعينك على الطاعة والقرب من الله ويجعل حياتك أكثر هناء ونجاحا ومواجهة للصعاب وتحقيقا للأهداف .


6/ الخليل :


وهو الشخص الذي يحمل صفات الصديق نفسها إلا أنه يزيد عليه " بالحب الخالص " والود الذي يتبعه مشاركة وجدانية وفكرية وجسمية حيث يتوافق ويتجانس الاثنان في كل شي فيبذل كل واحد منهما للآخر ما يبذل لنفسه وزيادة , وكذلك يتحمل أحدهما عن الآخر الألم برضا نفس , بل بإقدام ومبادرة لقائهما " يومي " وإن كانا بعيدين بالمسافة كان الاتصال والسؤال بالمراسلة .. ودوام التفكير فيه وسيلة التواصل , وكذلك يشعر أحدهما بألم وفرح و حاجة الآخر

وشواهد الحب العميق :

1- الميل الدائم .
2- إيثاره على الآخرين
3- موافقته في الحضور والغياب
4- تهبُ كلك لمن أحببت
5- حب الطاعة له
6- الشوق .. كما قال أصحاب الرسول " عليه الصلاة والسلام " (( كنا نشتاق إليه ونحن جلوس معه )) .

الله .. الله على هذه الأخوة لو نعيشها اليوم .. لحققنا كل أهدافنا .. ويحسدنا على ذلك وينازعنا الملوك والرؤساء هذه الأيام ..
حيث يقول ابن المقفع مؤيدا محدودية هذه النوعية من الأخوان (( الخليل )) :"
ولا يدخل في الطبقة ( أي طبقة الخاصة ) إلا واحد من الألف وهم ذوو (فضل في الرأي .. وثقةٍ في المودة .. وأمانة في السر .. ووفاء بالإخاء)
"

فمن أيهم أنت ؟؟ .

. ومن أي الأصناف الستة السابقة هم أصدقائك إن وجدوا ؟؟


ونهاية نقول أن مفتاح النجاح في العلاقات ... ((( الصراحة ))) .

وللإستزاده الرجوع لكتاب كيف تختار صديقك .. للدكتور الثويني .

دمنا ودمتم بخير
أخوكم:
أحمد
__________________
سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
المثقف.أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس