بارك الله فيكِ أستاذتنا الفاضلة ونحييك على هذه الغيرة المتدفقة وفقكِ الله
اقتباس:
|
مع أن القناة أعلنت أنها تقبل بكل الإعلانات التي يقبل بها التلفزيون السعودي
|
إن كان الهدف ارضاء الناس فإن رضى الناس غاية لا تدرك ، وإن كان الهدف إرضاء الله فإن الله يرضيه بإذنه
من أحد الدروس بعنوان : " من أرضى الله بسخط الناس "
اقتباس:
|
كتب معاوية رضي الله عنه إلى عائشة رضي الله عنها أن اكتبي لي كتابا توصيني فيه ولا تكثري علي، فبعثت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية: سلام الله عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس)) والسلام عليك [والحديث إسناده صحيح]. وفي رواية لإبن حبان: ((من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس)) [وسنده صحيح أيضا، والحديث ذكره الشيخ الألباني في حديث الجامع الصغير السيوطي وقال عنه الشيخان شعيب وعبد القادر الأرناؤوط في تحقيقهما لزاد المعاد: إسناده صحيح]. وقوله عليه الصلاة والسلام: ((من التمس رضا الناس)) التمس يعني: طلب، وقوله عليه الصلاة والسلام (كفاه الله مؤونة الناس) المؤونة التبعية والمقصود كفاه الله تعالى شر الناس وأذاهم.
|
والتلفزيون السعودي تلفزيون رسمي لا يمثل ديانة الدولة 100 % بل يمثل التوجه الرسمي ، وهل رضاهم بالإعلانات كما هي في التلفزيون السعودي يدل على حكمها الشرعي ؟!
فليطلبوا رضى الله سبحانه وتعالى ولا تجبرهم الحاجة للتنازل فإن أول السقوط بتنازل .
...
اقتباس:
|
القناة لا تريد أن تقوم على تقديم التبرعات أو تحصيل الزكاة من المسلمين ، فالقائمين عليها يرون أن هذا لا يتلائم و مكانة القرآن الكريم ، و إنما يتمنون حقاً أن تكفلها شخصية أو اثنين ممن انعم الله تعالى عليهم بالثراء و المال الوفير و يورثوا هذه الكفالة لأولادهم و ذرياتهم و من بعدهم .
|
وما المانع أن تقوم مبدئياً على هذا المنفذ ( التبرعات )
وهل هناك فرق بين كفالة شخص ما لها وبين كلمة تبرع ؟!!!
وهل التحرج من أمر مشروع أولى بالتأخير أم اتاحة أمر لا أظن أن المدقق فيه سيرى أقل من التحريم لبعض ما فيه ( الإعلانات التجارية في التلفزيون السعودي أعني )
في الفتوى التالية :
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله"
هنا الفتوى للشيخ الددو من طريق الإسلام
وللاستزادة هناك عدد من الفتاوى حول هذا الأمر ولكن كل أمر بمقصده .
...
الشيخ : وجدي حمزة الغزاوي
عرفته منذ مدة في القناة السعودية الثانية ، بوجهٍ يدل على الخير ولا زلنا نثق فيه
فوفقه الله لما يحب ويرضى
ووفقكِ أستاذتنا الفاضلة لما يحب ويرضى
وأصلح حال أمتنا وأصلح حالنا أجمعين