عرض مشاركة واحدة
قديم 31-12-2006, 09:40 AM   #2 (permalink)
شاكر الظهيري
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 328
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 13 موضوع
شاكر الظهيري is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أول اثنين
بيان من الشيخ سلمان العودة حول أحداث الصومال . .


إن ما جرى من عدوان أثيوبيا على دولة الصومال الإسلامية هو جريمة نكراء بكل المقاييس وتجاوز لأبسط الحقوق الإنسانية والمواثيق الدولية.
لقد ظلت الصومال سنين طويلة تعيش اضطراباً وفوضى وضياعاً، دون أن تتحرك أي قوة دولية مجاورة أو بعيدة لضبط الأمن وحفظ مصالح الناس، وبعد أن ظهرت قوات المحاكم الإسلامية بداء المكر والتآمر، والتدخل الفاجر خفية في الماضي، ثم علانية ودون مواربة كما يحدث الآن.
إن المحاكم الإسلامية ذات وجود منبثق من حاجة الشعب الصومالي المسلم، وليس لها أي امتداد خارجي، ولا يوجد لها علاقة مع أي جهة خارجية، وإلصاق تهمة الإرهاب بها كما تروجه بعض الوسائل والقوى هو لمجرد افتعال ذرية كاذبة للتدخل السافر والحرب الشعواء.
إن واجب المسلمين شعوباً وحكومات وعلماء وجمعيات خيرية وإنسانية، يحتم عليهم أن يسارعوا لتطويق الموقف، وحفظ خيار الشعب الصومالي المسلم ودعمه ومساندته بكل احتياجاته الإغاثية، والإنسانية، والطبية، والمادية، والمعنوية.
إلى متى تظل البلاد الإسلامية مجالاً للمغامرة، وممارسة التسلط والعدوان بمأمن عن ردود الأفعال.
إن النظام الدولي ومؤسساته بما فيها الأمم المتحدة وكذلك الدول الكبرى ستظل بعيدة عن شعاراتها المتعلقة بالعدل والسلام إذا وقفت في صف الظالم والمعتدي ولم تعترف بحقوق المسلمين.
إن مجرد الضعف الذي يعيشه المسلمون ليس مسوغاً للاستخفاف بهم، فالضعيف لديه ما يفعله وسيظل قادراً على إلحاق الأذى بالمعتدين والظالمين وبمن ساندهم وأيدهم والدهر دول والأيام قلّب.
إن العالم الإسلامي كله يحتفظ بعشرات الأمثلة التي يختص بها من بين دول العالم كله، والتي تجعله استثناء في التعامل، وتسمح بتفعيل السلاح القاتل في أهله وشعوبه وتتجاهل معاناته وآلامه، ولا تصغي لصوت الاحتجاج بل وتغالط في الحقائق وتزور الواقع وتفتعل الأكاذيب.
والواقع أثبت أن المسلمين مهما ضعفوا فهم أقوياء في الممانعة والمقاومة، والمطاولة لعدوهم، وهم أصبر وأطول نفساً وأجدر بالتضحية وأوثق بالنصر .. ولتعلمن نبأه بعد حين


وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .. والحمد لله رب العالمين.

سلمان بن فهد العودة
مكة المكرمة
7 ذو الحجة 1427هـ



ماشاء الله تبارك الله .
والله نحن نغبطك ياشيخ على متابعات الحثيثة لمايجري في الساحة ومداخلاتك لكل أمر يهم المسلمين ..

ولكن ياشيخ سلمان الصومال تنتهك والعراق تنزف وفلسطين غائرة في جرحها الذي لم يلتئم ولا أظن أنه سيلتئم على الأمد القريب ..
ألا تظن أن هذه المصائب ستنشئ جيلا من الشباب ذاق مرارة الذل وتجرع عقلم الإهانة ينافح عن دينه ووطنه
صومال اليوم هي البوسنة بالأمس ..

إلا تعتقد أن كثرة المصائب ياشيخ سلمان تصقل مفاهيم كثير من الشباب للرقي والجهاد بشتى صوره ومنه مانحن الآن فيه وهو جهاد الانترنت ..

وألا تظن ان كثير من الإرهابيين كان يصاب بوعكات وتألمات لما يجده من سكوت مطبق بل وتمادي من بعض طلبة العلم في استفزازهم .


لماذا لايتوصل مع هؤلاء المشائخ إلى مسالة واحدة وهي ان حديثهم والله لا يحل الإشكال بل يزيده إشكال !!؟
__________________
" من لا يخطئ قط لا يقل شيئا مفيدا قط"

التعديل الأخير تم بواسطة أول اثنين ; 31-12-2006 الساعة 06:41 PM.
شاكر الظهيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس