الشباب والعاطفة أجرينا تحقيقا صحفيا في مادة الإنشاء ولقد كان موضوعه شبابنا والفن ولقد طرحنا عدة اسئلة شملت مجموعه من الطالبات الاتي يعجبن بأهل الفن وقد كان من بينها ماالسبب الذي جعل فنانا ما يتمثل فكرك وأفعالك وخيالك؟؟ كانت إجابة الكثير منهم ..
1-أجد في نفسي مشاعر فياضة لا أعرف لمن أوجهها فإذا بي أراه أمامي كل يوم في التلفاز بصوته العذب وهيئته الجميلة فلا أتمالك نفسي من التأمل فيه ومن ثم محبته وتقليده والتفكير فيه..
2-لم يعيب علي أحد أو يردعني في محبتي له بل إن أخوتي هم الذين يشترون لي أشرطته..
3-قتلني الفراغ ثم,أتريدينني أوجه محبتي لأمي وهي لم تظهر لي أي حب ومودة؟؟فلأقدمها لمن يستاهلها يكفي أن صوته جميل.. نعم هذا ما نراه منتشرا بين فتياتنا وشبابنا فراغ في العاطفة ومن ثم يخطئ الشاب في اختيار من يملأ له عاطفته..
فالفتاة تختار طريق الهاتف والمعاكسات أو الإعجاب بمعلمة أو صديقة تسكب في أذنيها كلمات الحب والحنان..
أما الشاب فيذهب إلى من هم أكبر منه سنا يتلقى منهم الكلمات المعسولة والهدايا ومن ثم يجد نفسه في وحل المخدرات والسجون والتفحيط.. ولقد اجرينا استطلاعا لحوار مفتوح بالمدرسة وكان عنوان الحوار هموم فتيات:قالت الطالبات.. أكثر ما يؤلمني أن والدتي داعية معروفة وتحل مشاكل الناس ولا تأتي حتى لسؤالي عن مشاكلي الشخصية..
أخرى,أخبروا أمي وأبي أنني لا أريد منهم طعاما ولا شرابا ولا كساء وإنما أريد من يحتويني ويسألني عن همومي وأحلامي,ويصحح لي أفكاري..
المصيبة العظمى تقول فتاة عندما كنت في سن الثامنة وقع علي أحد الأقارب ولم أكن أفهم مالذي فعله بي وعندما كبرت ووعيت حاولت إخبار أمي بالتلميح لها لكنها لم تفهمني.. أبعد هذا نتساءل عن سبب ضياعنا وفساد ابنائنا إذا كان الأب لا يعرف عن أبنائه شيئا ولا يدري من يصاحبون بل علم ماذا أكل وشرب ,كيف سينشأ جيل صالح يخدم الدين...
والأسوء إذا تركت الأم الحبل على الغالب وهم السائق والخادمة فعندها سنقول :وداعا للقيم الحسنة وداعا للتربية ..
جزاكم الله خيراعلى اختيار الموضوع الرائع والذي نحتاج إليه حقيقة..
أختكم
أختكم(أم الحسن)
__________________ أحقاً أُغلقت نافذة الإبــداع؟؟ مغـــــــــادرة |