هكذا تسير هذه اللحظات
عندما نكون خاضعين لمجريات الواقع ...
تتسارع عبراتنا..
تئن...
تشتكي...
تبحث عن نور،،
فتطل علينا من خلف عتمة الحياة ،،
وتوصد أمامنا رقة القلوب،،،
وتتركنا على عتبات المجهول ،،،
حينها ،،
تتفجر الدموع،
سيلاً من الأنات،،
وتجففه لحظات الصمــــــت ،، غاليتي ،،ايمــــــــــــــــان
فرج الله كربك و أزاح همك ،،، وجعلك من السعداء يااااااارب،، |