.
.
أحق بأن تُراعى..
إن المتذوق للكلمات، المرتشف للعبارات، المُحلل للمفردات، المتفكر والمتأمل في الكتابات، إنما هو يتأثر في سلوكه، ويُقوم من أسلوبه، وينمي عقله بكل جُمل يتذوقها، فهو يبني صرحاً من البلاغة الشخصية المتميزة، بأسلوب معين، ينفع فيه البلاد والعباد، يساعد على تقوية الثقافة الإسلامية، ويقوم على كتابة التاريخ، وإعادة صياغته بعبارات جذابة براقة، ويعمل على نسج المستقبل في أبهى حُلة، ويخط بصدقه التجارب الناجحة..
"ولأنه سعى إلى النفع، والصدق فيه" فهو أحق بأن يكتب ويدبج العبارات، التي أحق بأن تُحفظ، لتروى للأجيال المتعطشة، للسيرة الطيبة، ولتنشر للعالم الذي فقط؛ يقدر حجم مسؤولية الكلمة، وأمانتها، لإيصالها إلى الأجيال سليمةً، صادقةً، نافعةً..
ولذلك؛ فإن مثل هذه الشخصيات الصادقة في النفع، أحق بأن تُراعى، لتثمر أيما إثمار .
.
.