قرأت هذه الكلمات في مقالة رائعة للكاتب حمد القاضي ألا إنما الدنيا دولاب يدور
فلا حزن يبقى ولا سرور
لقد أراد الله أن تكون الحياة، مزيجاً من العذوبة والعذاب
لنعرف قيمة الأشياء الجميلة و لنستمتع بها ونسعد بأريج عبقها.
و لكن :
وإن جرحتنا أكفّ الحياة
سكبنا الرضا في شفاه الجراح
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : نداء بتاريخ 21-11-2006 الساعة 04:44 PM.
|